Profile Image

علياء الصفار

خاطرة

خاطرة بقلم: علياء الصفار إنْ حارتِ الكلماتُ بوصفكِ زهراء.. فليسَ تحتارُ القلوبُ بمحبتكِ فاطم.. فالقلوبُ إذا أبصرتِ النورَ سيّدتي.. هل بعدَ النورِ غير الظلام؟! حوراءُ إنسيةٌ مُحدّثة.. صدّيقةٌ طاهرةٌ مُباركة.. أزهرتْ بنورِها الأكوان.. دارتْ على محبتِها الأفلاك.. زكيةٌ راضيةٌ مرضية.. غدونا بحُبِّها أحياءً..

اخرى
منذ 10 أشهر
584

لو كانت أمك على قيد الحياة

لو كانتْ أُمّك على قيدِ الحياة بقلم: علياء الصفار أُمّي.. أُمّي.. أردتُ أنْ أُخبِرُكِ أنَّ ربّي آواني.. أنّ ربَي هداني.. أنّ ربّي أعطاني.. فأغناني.. أنّ ربّي منَّ عليَّ بفضله.. أُمّي.. اطمئنّي.. وإنْ كانتْ تدمعُ العينُ، ويحزنُ القلب أُمّي.. يا ليتكِ كُنتِ معي؛ لتسمعي وتري ضحكاتِ الأحفاد.. ليتكِ معي لنقولَ معًا: شكرًا.. شكرًا.. إلهي #أمي_جنتي #الأم_معنى_الحياة

اخرى
منذ 8 أشهر
533

الجوائز و الودائع

الجوائزُ والودائع بقلم: علياء الصفار هذا هو طريق الحُسينِ (عليه السلام).. هذا هو الحُسين (روحي فداه).. تذهبُ قصدًا، حُبًّا، تطلبُ معرفةً، تأخذُ دونَ حسابٍ ما ترغبُ وما تُريدُ من فضلِ اللهِ (تعالى).. تطوفُ والخيرُ يسعى إليك.. نعيمٌ ما بعده إلا نعيمُ جنةِ خُلدٍ على الأرضِ.. خيرٌ صاعدٌ.. خيرٌ نازلٌ.. روحٌ تسمو.. غيثٌ كثيرٌ كثير.. دموعُ حزنٍ.. راحاتُ روحٍ.. لقد حانَ الآن الوقتُ.. وقتُ الرحيل.. جوائزُ تملأُ الكفوفَ.. هدايا وعطايا وبعدُ الكثيرُ الكثيرُ.. على صعيدِ الروح.. الفكر.. طهارةٌ وزكاة.. ترجع كما ولدتك أمّك.. طاهرًا، لكن لستَ رضيعًا ... إنّه صباحُ يومٍ جديدٍ مع جوائزَ ووديعةٍ من السبطِ الشهيد.. لا.. ليس وديعةً، بل ودائع.. تحكي صوتَ المُستغيث: ألا من ناصرٍ ينصرُنا.. ألا من يسمعُ صوتَ الحنين.. حنينَ زينبَ لرقيةَ، والرضيعِ للعباس.. حنينَ زينبَ للأخِ الكفيلِ، لوديعةِ الزهراءِ الحُسين سيّدي الشهيد.. حنينَ زينب.. للغُرّةِ البيضاء، المُنتظَرِ القائمِ، سليلِ النبوّةِ، ختامِ الأوصياء (روحي وأرواح العالمين له الفداء).

اخرى
منذ شهرين
157