Profile Image

ساره بدر

أنا كاتبه هذه هي موهبتي التي اودعها الله فيَّ وساكمل مااختارهُ الله تعالى لي

على الجسرِ ببغداد

بقلم: سارة بدر كانَ شوقُ العاشقين يجذبُ كُلَّ مُحِبٍّ إلى مكانِ اللقاءِ بحبيبهِ توافدَ الموالون على الجسرِ وقد تزيّنوا للقاءِ إمامِ زمانِهم الذي انتظروه لسنواتٍ طويلةٍ وإذا بهم يرون جنازةً قد أنحلتْها ظلمةُ الطامورةِ وأنهكَها ثقلُ الحديدِ التقوا به، ولكن أيّ لقاءٍ كان؟ كان لقاءً ممزوجاً بالحُزنِ والأسى..

اخرى
منذ 6 أشهر
268

خاطرة

بقلم: سارة بدر تلكَ اليدُ كانتْ كثيرًا ما تؤنِسُني عندَما يضعُها على رأسي ويُلاطِفُني ذلك الأبُ الحنونُ الذي هو مثالٌ للإنسانيةِ والعطفِ.. أبي أرجوكَ لا تترُكْنا فمن لنا بعدكَ؟ كانتْ تلكَ صرخةَ اليتامى على بابِ الدار وهم يحملونَ بأيديهم اللبنَ لعلَّ جُرحَ أبيهم يُشفى.. فمن للفقراءِ والأيتامِ بعدكَ يا علي؟

اخرى
منذ 4 أشهر
226

الحقُّ مع علي( عليه السلام)

بقلم: سارة بدر بايعناك مولى يا منارَ الدين.. في يومٍ جعله اللهُ (تعالى) لنا عيدًا.. والتجأتْ إليكَ قلوبُنا اليابسة؛ لتُسقيَها من غديرِ عينيك.. لتُزهِرَ ربيعًا لا يفنى.. عرفنا الحقَّ معك مُذ رفعَ النبيُّ يدكَ نحو العُلى.. ليُزيحَ حُجُبَ الباطلِ عن شمسِ الحقيقةِ التي تجلّتْ في كلماتهِ.. "ألا من كُنتُ مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصره واخذل من خذله"

اخرى
منذ شهر
170

الحُسينُ (عليه السلام) ثورةٌ لنْ تتكرّر

بقلم: سارة بدر لقد فجّرَ الإمامُ الحُسينُ (عليه السلام) ثورةَ الإيمانِ ضدَّ الظلمِ والطغيان، وما تزالُ مُستمِرّةً إلى الآن مع مرورِ الدهورِ والأعوام، وكانَ الانتصارُ للإيمانِ على الظلمِ والطُغيانِ رغمَ قوةِ الظلمِ وإمكانياتهِ ومقوماتهِ. كم من ثورةٍ قامَ بها الناسُ لكن لم تُخلّدْ ولم تُذكَرْ؛ ربما لأنّها كانتْ تفتقرُ إلى الإيمانِ والإخلاصِ والتسليمِ للهِ (تعالى) والجهادِ في سبيلهِ. لقد قامَ الإمامُ الحُسينُ (عليه السلام) بالثورةِ من أجلِ تحقيقِ العدلِ وإعطاءِ الضميرِ الإنساني مَزيدًا من الوعي والتعقُّلِ والإيمان، فاجتمعَ الظُلمُ كُلُّهُ في كربلاء؛ ليقضيَ عليه، فواجههُ الحُسينُ (عليه السلام) بشيءٍ واحدٍ وهو الحقُّ الذي كانَ يحملُهُ على عاتقهِ، فانتصرَ الحقُّ بدمِ الحُسينِ (عليه السلام)، وامتدّتِ الثورةُ من تحت الأجسادِ المُتناثرة لتوقِظَ كُلَّ ضميرٍ نائمٍ تحتَ سيطرةِ الطُغاةِ، وأخيرًا ما دمنا نملكُ ثورةَ الحسين (عليه السلام) فلا داعي لليأسِ والاستردادِ والاستعباد.

اخرى
منذ 4 أسابيع
72