Profile Image

مدونة الكفيل

فنجانُ قهوة(25)

للقهوة ما يسمى بالوجه... ذاك الذي يكون كالغطاء المحكم لها، ويضفي عليها جمالًا وطعمًا لا يقوى على مقاومته محبوها، فتجدهم يفضّلونها على تلك الخالية، أو ما كان رقيقًا منها. فكوني –عزيزتي- كالقهوة... وليكن حجابك سميكًا يضفي عليك حياءً وعفةً... ولا تنخدعي بتلك الخرقة التي لا تستر، ولا تبعد الذباب عن الوقوع فيك...

اخرى
منذ أسبوع
82

وقفاتٌ تربويةٌ107

أَيّتُها الأُمّ.. أَيُّها الأب.. شجارُكما أمامَ أبنائكما بشكلٍ مُستمر، يؤسِّسُ لهم حياةَ البؤسِ والشقاء؛ لأنّه يسلبُ منهم الشعورَ بالأمانِ والاطمئنان

اخرى
منذ أسبوع
59

إلى أبي الفضل

بقلم: يا مُدبّري ولستُ أدري حروفي.. وكلماتي.. وعباراتي.. وأسطري.. وأوراقي.. وأقلامي.. كأنّي بها تحبو على أَمَلِ الالتقاءِ بِساحلِ بحرِ جودِك وسخائك سَيّدِي.. لعلّها تَرْتَشِفُ من نبعِ وفائك الذي لا ينضب..

اخرى
منذ أسبوع
69

أَنتَ العِيد

بقلم: عدنان الموسوي لولاكَ مَــا كانَــتِ الأعيــادُ قَــد جُعِلَــتْ فالعِيــدُ أَنــتَ وَفِيكَ الكَـــونُ مَســـرُورُ يا أشـــرفَ الخَلـــقِ يا نُــورًا أتــى فَغَدا كالشَّمــسِ مُـذْ بَزَغَــتْ قد غابَ دَيجُورُ يا والـــدَ الطُّهـــرِ أُمِّ الخَـــيرِ فاطِمـــــةٍ وَرَحمـــــةَ اللهِ أنـــتَ الخــيرُ والنـــورُ بآلِــكَ الدِّيـــنُ نــالَ العِـزَّ مُفتَـــخِرًا وَذَاكَ مَعنىً بِنَقــشِ اللّــوحِ مَسطُـــورُ إِنَّا إلـــى اللهِ دَومَـــًا نَستغيـــثُ بِكُـــم إنْ مَسَّــنا الضُّــرُّ أو ضَاقَــتْ بنَا الدُّورُ عيدُ الأضحى المبارك ١٤٤٢هـ

اخرى
منذ أسبوع
129

وقفاتٌ تربويةٌ106

إذا لم يستطِعْ أحدُ أبنائك النجاحَ في دراستِه فهذا لا يعني أنّه فشلَ في حياتِه ولا يعني أنّك فشلتَ في تربيتِه..

اخرى
منذ أسبوع
79

سَفَرٌ بِلا زَادٍ

بقلم: صاحب ساجت/العراق السَّفرُ كَلِمَةٌ حُلوَةٌ، يَبقَىٰ مَذَاقُها لَذيذًا ًعَلَىٰ اللِّسانِ! أنْ تَحْلمَ بالسَّفرِ، بِأَيَّةِ وَسيلةٍ، وَأَنَّىٰ شِئْتَ.. شَيءٌ مُدْهشٌ لِكُلِّ مَهوُوسٍ بِالأَحْلَامِ. مَرَّاتٌ عَديدَةٌ تَمرُّ فيها عَلَىٰ الذِّهنِ صُورَ مُدنٍ غَريبةٍ، شَوارعَ، أنهارٍ وَحُقُولٍ واسعةٍ، جبالٍ، ناسٍ لا نَفْهمُ لُغتَهُم، وَلا قَسَماتِ وُجُوهِهُم. وَأَكثرُ المَرَّاتِ.. تَزلُّ القَدمُ إلىٰ جادَةِ الأَمَانِي، وَتَدِقُّ في الرَّأْسِ عِبارَةَ: لا بُدَّ مِنَ السَّفَرِ! حِينَها.. نُلَمْلِمُ شتاتَ النَّفسِ بالهِمَّةِ وَالإصْرارِ؛ لِتَبدُوَ واقِعًا شَفّافًا لا شِيَةَ فيهِ، وَبلَحظةِ فَرَحٍ أو حُزْنٍ نُودِّعُ كُلَّ شَيءٍ بِنظرَةٍ عَجْلَىٰ، وَحِيدَةٍ.. وَيا لِلبُؤسِ! نَكْتَشِفُ أنَّنَا بِلا زَادٍ وَلا مَؤُونَةٍ وَلا حَقِيبَةِ سَفَرٍ! هٰذِهِ الفِكْرَةُ.. تَبقَىٰ- أَبَدًا- مُعَلَّقَةً في غُرَّةِ لَيالٍ طِوَالٍ، وَآمالٍ ثِقالٍ نَتَحَمَّلُ عِبْأها وَآثارَها وَما نَندَمُ يَومًا عَلَيها. إنَّها... الفِكْرَةُ القَديمَةُ الخالدَةُ في الذِّهْنِ، وَلَمْ تَكُنْ وَليدَةَ الكَفافِ مِنَ العُمرِ، وَلَنْ تُمْحَىٰ! مُسافِرٌ زَادُهُ الخَيَالُ...

اخرى
منذ أسبوع
56

زمزمُ اليقين!

بقلم: زينب عباس عبد الحسين أُراوحُ في مكاني.. لأبثَّ الوقت، في زمانٍ غير زماني.. لا أُشاهدُ أُناسي بقُربي، أينَ ذهبَ الجميع؟! لحظة؛ أينَ أنا، أصلاً..؟! أرفعُ رأسي وأخفِضُه لا سماءَ تظِلُّني، ولا أرضَ تقِلُّني..! كأنّني أغوصُ في بحرٍ من هواء.. أُدقِّقُ النظر، أنا في صحراء! لقطةٌ أخرى.. تلي الصورةَ الأولى.. حركةٌ أرمقُها من بعيد، لِامرأةٍ تذود.. عن طفلٍ هناك؛ من حرٍّ لافح تدنو نظراتي منها.. ولم أزلْ بمكاني لا أذكُرُ أنّني خطوتُ خطوةً واحدة! تروحُ وتجيء... تُعاوِدُ الكرّة.. ذهابًا وإيابًا.. تتسارعُ نبضاتُها؛ وكذا خطواتُها كأنّها بانتظارِ شيء وإنَّ المكانَ لا يوحي بوجود.. أو إيجادٍ لضالتها... الماء... إنّه الماء! فَكُلُّ ما أرادتْهُ كفّ ماءٍ... أو لعلّها أرادتْه.. أكثرَ بقليل شربةً تُبرِّدُ لطفلِها غلّته... وما من قطرةٍ هناك..! الأملُ يغوصُ بينَ آثارِ أقدامِها لكنّهُ يتركُ أثرًا عميقًا بينَ أنفاسِها التي ما برِحتْ أعتابَ التوكُّلِ والتسليم... أمدُّ بصري إلى كُلِّ المكان ما أزالُ أبحثُ معها.. وقلبي يرتجفُ خوفًا أنْ يفتكَ العطشُ بقلبِ ذلك الصغير خوفًا لا يليق بمحضرِ كرمٍ يُحدِّقُ بنا من كُلِّ صوب إنّهُ لُطفُ ربّي رحيم حكيم... تُتِمُّ مساعيها السبعةَ تتلألأُ قطراتٌ.. لا أثِقُ ببصري الذي أمّلني قبَلها عشراتِ المرّات؛ بقيعة سرابٍ هُنا وهُناك! الأمرُ اختلفَ الآن.. إنّها.. إنّها... تنحني بكُلِّ ما أوتيتْ من قوة وبكفّي اليقين والصبر تزمُّ الماءَ.. نعم إنّه الماء..! تزمُّه من كُلِّ جهةٍ قد ينسابُ منها.. عيناها تريانِ، قلبُها يُلقِّنُ: لا تدعِيه يفلتُ من بين أصابعكِ باتجاهِ رمالٍ مُتعطِّشةٍ للندى قبلَ الماء! ولا عجب... فالمكانُ ليسَ فيه أيّ مظهرٍ من مظاهرِ الحياة مُنذُ أَمَدٍ بعيد! أراضٍ شاسعة، منطقة مُقفرة.. لا زرعَ فيها، ولا ضرع! وإنْ كانَ بجوارِ أقدسِ بقعةٍ على وجه الأرض.. يهنأُ الصغيرُ بنبعٍ عظيم تحظى الأُمُّ بما لم يكنْ بقائمةِ أُمنياتِها التي لم تكتبْ عليها غير: شربةَ ماء.. شربةَ ماء! هل يكفي الماءُ لإروائه؟! ماذا لو عطشَ بعدَها؟! كيفَ ستخزنُ ما يُبخِّرُه قيظٌ لا يُدفع.. وماذا لو غاصَ مُجدّدًا فمن لغوره عساهُ يمنع؟! أسئلتي هي ذي.. لا تفتأ تحيطُ بخيوطِ إيماني تسحبُها يمينًا وشمالًا تجذبُها إلى القنوطِ تارةَ.. وإلى طولِ أملٍ مردٍ، تارةً أُخرى! ثباتٌ لقدميّ.. على أرضٍ صُلبةٍ؛ أتأكّدُ منها إذا رفعتُ قدمًا ووضعتُ أُخرى وأخيرًا أستطيعُ المشيَ بخطواتٍ فخطوات.. جفنايَ مُلتصقتانِ بالكادِ فتحتُهما... تُبصِرُ عيناي نورًا اندفعُ بقوّةٍ إلى عدستيها.. أينَ أنا؟ أينَ كُنتُ؟ وكأنّه حُلمٌ..! ولكنّه محضُ حقيقةٍ كان.. بل إنّني الآن، عُدتُ للحلم..! كثيرةٌ هي الحقائقُ هناك ومُتفرقةٌ هُنا الأوهامُ.. رسالةٌ أُخرى.. شكرًا لكَ ربّي... فتحتَ الشفرةَ؛ أو ربما فعلتَها كإشارةٍ مرورية هيَ، أمامَ مسيري الذي كادَ أنْ يدهسَ قوّةَ إيماني باللهِ (تعالى) ليلةَ أمس؛ إثرَ أفكارٍ لا تمُتُّ إلى ساحةِ قُدرةِ ربّي بِصِلَة.. - استغفرُك اللهمّ وأتوبُ إليك! من كُلِّ لحظةٍ تزلزلَ فيها يقيني وتوكُّلي وتسليمي لكَ يا خالقي ومُنعمي! ها هي تنبثِقُ بينَ كُثبانِ روحي مياهٌ تفورُ.. تتصاعدُ.. ثم تنحدر... تكفي لإروائي ما حييتُ؛ تزمُّها كفّا الخوف والرجاء بكُلِّ ما أوتيتُ من عزمٍ وإرادة وملءُ قلبي طُمأنينةٌ على هيئةِ سعادة!

اخرى
منذ أسبوع
97

وصالٌ ضائعٌ

بقلم: تغريد الخفاجي تأتيك تـجترُّ خُطاها المُثقلةَ بأتعابِها وأتراحِها.. تسِحُّ الدموعَ الغِزارَ على عَتَبَةِ بابِك.. تنحني بجسدِها البالي على المُصلّى فتشعرُ بدفءٍ لم تعهدْه! تضحى تلك المُصلّاةُ طائرًا أبيضَ بأجنحةٍ عملاقةٍ يُحلِّقُ بها في سماءِ الحُرية. تشعرُ للحظةٍ أنّها لا تنتمي لتلك الأرض، وأنّها ابنةُ السماء.. ها هُنا معادي، وسأعودُ يومًا من حيثُ أتيت.. لا أحمِلُ من أشياءِ الأرضِ ذكرى غيرَ تلك الروح..

اخرى
منذ أسبوع
71

سِبْرُ عيد

عيدٌ مازجَ عيدًا... وصاحبُهما؛ لم يحضرْ للآن! الجميعُ مُترقِّبٌ بطريقةٍ أو بأخرى... إنّها الجمعة، توسّطت أضحى مُبارك! ندبةٌ -تستمطِرُ لأهلِ الأرض-: "...وأرِهِ سيّدَهُ يا شديد القُوى"..! فيتلقّفُ "العيدُ" و "أهلُه" أنفاسَ العيد... من نصوصِ الآل؛ بخجلٍ ووجلٍ-بأملٍ ورجاء.. لِتُزفَرَ آهاتٍ وتُبرَأ جراحات... لتتجدّدَ الحياةُ وتُشحذَ الهِمَم.. في صدورِ العاملين الساعين لمرضاةِ الربِّ الجليل... لتغدوَ أيامُهم أجمع؛ بطاعتِه (جلَّ وعلا) عيدًا! #سِبْرُ-عيد #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
57

كُنْ أنتَ حركةَ الهداية

بقلم: شمس الغدير الجبوري المُتطلِّعُ لحياةِ الإمامِ علي الهادي (صلوات الله عليه) يشعرُ بالقيودِ والموانعِ التي وضعَها سلاطينُ الجورِ في دربِه الرسالي! إلا أنّها لم تُثنِه عن مواصلةِ طريقهِ في نشرِ رسالةِ جدِّه الخاتمِ (صلى الله عليه وآله) وتصحيحِ المفاهيمِ المغلوطةِ التي روّجَ المنحرفون لها في عصره، ولم يتنازلْ عن شخصيتِه الرسالية.. فرسالةُ الإمامِ إليك: مهما كانتِ الظروفُ الخارجيةُ مدعاةً لأنْ تتوقّفَ عن أداءِ دورِك الرسالي لا تتوقّفْ، بل حتى إنَّ التنازُلَ البطيءَ سيُفقِدُك شيئًا من قيمتِك، أو ربما يجعلُك تنصهرُ بالمُجتمعِ المُغايرِ لعقيدتك، وتترك معالمَ شخصيتِك الرسالية.. واصلْ طريقَك في تياراتِ عوامِ الناسِ المُتلاطِمةِ، وكُنْ أنتَ حركةَ الهداية..

اخرى
منذ أسبوع
74

#عاهدْ_إمامك

أنْ تستبدلَ الأغاني في جوالِك بأدعيةٍ ومُناجاة وآياتٍ قرآنيةٍ تستنيرُ بها

اخرى
منذ أسبوع
81

فنجانُ قهوة(26)

عندما يكون فنجان قهوة واحد قادراً على أن يُعدّل مزاجك السيء ... فلا تستغرب عندما تكون كلمة واحدة كفيلةً بأن تحميك من عذاب شديد... فالكلمة الطيبة صدقة...

اخرى
منذ أسبوع
58