مدونة الكفيل

رسائل من الطف

سواد حالك غزا أهل العراق! هكذا سمي عراق الحسين أرض السواد... أرض التضحية والفداء...

اخرى
منذ سنة
976

أمّهَاتنا

بقلم: مريم الخفاجي أن تكوني أمّاً: هي مسؤوليّة مُقدّسة أوكلها الله لكِ لتُحسني تحمّلها، وأداء حقّها. أن تكوني أمّاً: هذا يُلزمكِ أن تكوني مراقِبة جيّدة لحركات وسكنات ابنتكِ. أن تكوني أمّاً: علیكِ أن تصبحي مرآة ابنتكِ قبل الخُروج من باب المنزل، فتتحسّسين كلّ مظهرها، وتمنعینها عن مظاهر التبرّج الموحشة للمجتمع، الهاوية به إلى الّرذيلة إن تماهلت ومالت إليها، فلعلّها لم تدرك بعد أنه فعل مشين، يحط من مقامها في الأرض والسّماء. أن تكوني أمّاً: يعني أن تنتبهي أن ابنتكِ هي الصورة الواضحة لما بداخلكِ، فإن بها يُفهم ثبات إيمانكِ و عفتك، ومتانة و رجاحة عقلكِ، واتباعكِ لنهج مولاتكِ الزهراء (عليها السلام) من زعزعة فكركِ وسوء التزامكِ وبُعد اتباعكِ عن منهج ربّات الخدور و سیّدات العفاف. أن تكوني أمّاً: يعني أن تكوني أنتِ الضاخّ الأول للمبادئ الحقّة في فكر ابنتكِ، ولیس موجات الانحراف، من قبيل صدیقات السوء، والتكنلوجيا الحديثة، والغرب المستهدِف للمرأة وانحلالها قبل كلّ شيء. أن تکوني أمّاً: يعني أن تصطحبي ابنتكِ لمجالس العزاء لتحیى روحها بذکر الحسین (علیه السلام) ونسائه وبناته وأخواته، لا أن تذهبي أنتِ تارکة فتاتكِ التي ما زالت غضّة طريّة تتنقل مع صديقاتها في أماكن أخرى لا تعلمينها، أو قد تعلمينها وتجهلين بواطنها. أن تكوني أمّاً: فواجبكِ أن تجعلي من الأماكن المُقدّسة المنطلق الأول لوضوح القضيّة السّماويّة، ومعرفة الهدف الحقيقي الذي سالت من أجله دماء من تحلين بين أياديهم، لا أن تمشي ابنتكِ علی جراحات الحسین و آل محمد (علیهم السلام)، حاملة هجمة روحيّة مشوبه بالتسافل للمجتمع، بلباس ملفتِِ بارز، ومشیّة غير لائقة، وصوتِِ عالِِ وضحکاتِِ رنانة هنا وهناك، وأفهميها أن الأماكن المقدسة ليست لتغيير الجوّ والتنزّه، والخروج عن المعتاد، ومرتع للمعصية، فلا يعبد الله من حيث يعصى. أن تكوني أمّاً: معناه أن ترفعي إدراكَ ابنتكِ بأن العفيفة لن يُغلق عنها باب المستقبل کما تری العقول الرجعیة، وأنكِ لا تحتاجين أن تُبرزي فلذة كبدكِ بمنظر ملفت لتأمّني لها زوجًا یسعدها، فإن المؤمن لا يطرق باب المتهتكة مطلقًا، ولن تبلغي مرامكِ أبدًا، فقد قرنت السّعادة مع المؤمن، وليست مع الذي يطلب التبرّج وتعجبه المتزینة لأعين النّاس. وتذكري قول مولانا أبي محمد الحسن المجتبى (عليه السلام) حيث قال: "ليسَتِ العِفَّةُ بِدافِعَةٍ رِزقاً، ولا الحِرصُ بِجالِب فَضْلاً." (١) والزوج الصالح رزق يأتي بالتقوى. واذكري عزيزتي: أنّ زينب لم تُسبَ وتصرخ وجعًا أمام يزيد لتتخذ ابنتكِ قبرَ أخيها وباقي الأماکن المقدّسة معرضًا للمودیلات الجدیدة. وعلّمیها: أن زینب (علیها السلام) من أول ما وبَّخت علیه یزید المعاند (لعنه الله) هو الجرأة على أقدس ما تملكه بنات النبوّة ألا وهو سترهن وهتك يزيد له قائلة: "أَ مِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَ إِمَاءَكَ وَ سَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ وَ أَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ تَحْدُو بِهِنَّ الْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ تَسْتَشْرِفُهُنَّ الْمَنَاقِلُ وَ يَتَبَرَّزْنَ لِأَهْلِ الْمَنَاهِلِ وَ يَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ وَ الْغَائِبُ وَ الشَّهِيدُ وَ الشَّرِيفُ وَ الْوَضِيعُ وَ الدَّنِيُّ وَ الرَّفِيعُ لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ وَ لَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيٌّ عُتُوّاً مِنْكَ عَلَى اللَّهِ وَ جُحُوداً لِرَسُولِ اللَّهِ وَ دَفْعاً لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ-" (٢) وذاك التوبيخ حريّ بأن لا تدخلي لا أنتِ ولا من اتبعكِ ضمنه. أختي الكريمة، يا أيتها الأمّ، أنتِ المسؤول الأوّل، فلا تدّخري جُهداً في إعداد ابنتكِ، لعّلها تکون غداً والدة لرجلٍ یُسعد قلب مولاه. ولا تُحمّلي أحدًا المسؤولية، فتكوني بذلك قد ظلمتِ نفسكِ وابنتكِ والمجتمع. وما عدا ذلك فلستِ أُمّاً، إنّما أسرع يد سوءِِ تُمَدُّ لابنتكِ، بل أنتِ عدوّها الأول من حيث لا تعلمين، أو لعلك تعلمين! _________ 1/مستطرفات السرائر:ص٦٥٠ 2/الاحتجاج، ج٢ ص ٣٠٨

اخرى
منذ سنة
2621

رسائل من الطف

أ سقطت راية العباس بالطف؟! كلا... بل دق لها وتدًا في قلوب الموالين...

اخرى
منذ سنة
1322

سأكتب في عاشوراءَ

بقلم: زينب راضي الزيني/ ليلى زغيب بقلمٍ مداده دماء. وكلمات تبكي لسيد الشهداء سأكتب في عاشوراءَ أنّ حزني لم ينتهِ... وإنّ عطشي لم يرتوِ... مهما شربت ماء... سأكتبُ عن قافلةٍ سرت من المدينة حيث مثوى الرسول (صلى الله عليه وآله) صاحب السكينة. لتحط رحالها في أرض البطولة والتضحية والفداء... كربلاء... حيث القائد سيد الشهداء.. وبطلتها العقيلة الحوراء.. التي أكملت بصبرها درب العطاء وبفضل تلك الوقفات المدوية التي استمدت نبضها من دعاء عليل اثكلوه بالأهل والأصحاب وسار برفقة كوكبة من الأرامل والأيتام... فأثمرت دماء عاشوراء... وهذه القافلة التي تحمل بين جنبيها شخصيات عديدة من أقمار وكواكب وورود حلقت إلى عنان السماء... فيالها من قافلة! وأيُّ تجارة ٍرابحة تحملها لترسوا على شاطئ العطاء والشهادة والمجد والعلياء! هي قافلة لو تأملتها جيدًا لرأيت فيها كل صنوف الأعمار من الكهول والشباب إلى اليفاعة وبراءة الأطفال الأبرياء... فيا لها من قافلة عشق إلهي! سأكتب في عاشوراءَ كل ما في داخلي ينبض باسم الحسين فإذا أمسكت القلم لأكتب له تدمع العين سأكتب في عاشوراء حسين... أيها الشهيد الفاتح خذ بيدي نحو إصلاح النفس، خلصها من شرك المتاهات والأهواء... حسين... يا من قدمت كل شيء في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلّا الله... ترى هل نعي معاني تضحياتك الجمة؟ حسين... ترى هل نعي معنى كلمة رسول الإنسانية عندما قال: (حسين مني وانا من حسين)؟ يا من وقفت بوجه الظلم بكل ما لديك من الصحب والأهل وجدت بالنفس غاية الجودِ وكان قولك: صبرًا على قضائك يا رب... حسين... أي كلام أصوغ فيك وأي حروف تستوعب قطرة من دم سقت أراضي نينوى.. سأكتب في عاشوراءَ عن مجدٍ وعزٍ خلّدهُ لنا الحسين. يوم قدم لنا التضحيات والقرابين. واحدًا تلو الآخر من أجل إحياء الدين. سأكتب في عاشوراءَ عن نهضة الحسين وثورته العظيمة التي تعلمنا منها العِبرة قبل العَبرة تعلمنا دروس التضحية والإباء والفداء من أجل دين إلهي لا يزول... تعلمنا منه أن لا نكون عبيدًا بل نحيى أحرارًا لا تستعبدنا الأموال ولا الجاه، ولا يغرينا السلطان الجائر، ولا نظلم الآخرين. سأكتب في عاشوراء لم يكنًْ خروج الحسين أشرًا، بطرًا، مفسدًا ولا ظالمًا... وإنما خرج لأجل ما قال (عليه السلام): (إني ما خرجت ُ أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، إنما خرجتُ لطلب الاصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه واله) حدد السبط الشهيد لخروجه المبادىء والغايات، وأعلن جهاده، جهاد التضحيات، جهاد غير مدفوع بالماديات، وإنما بأهداف ساميات، بدافع الإيمان والذب عن الدين والمقدسات، وهو سبط خاتم الانبياء والمرسلين والذي ختم الله تعالى بجده النبوات والرسالات لذا خلدت قضية الحسين واستوعبت للعالم جميع اللغات. سأكتب في عاشوراءَ سأكتبُ عن ملحمةٍ مفادها التغيير والاصلاح... الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، كان طلبه الصلاة، الحجاب، الغيرة، الحق، عدم السكوت بوجه الظالم، يربينا على المساواة والعدالة والعيش بكرامة ومحاربة الظلم ليحقق العدالة لنا. عندما قال (عليه السلام): (موت في عزّ خير من حياة في ذل) وقولته المشهورة: هيهات منا الذلة. فهي دعوة لنا في كل زمان ومكان للمباشرة بحملة اصلاح ابتداءً بأنفسنا وانتهاءً بمجتمعنا، أراد منا أن نتمسك بعقيدتنا، ونحارب كل الأفكار الفاسدة والدخيلة على مجتمعنا والتي نراها اليوم أخذت مداها في المجتمع. لذا ضحى الحسين... (فهل جزاء الاحسان الا الاحسان). فأيّ جزاءٍ وأيّ عملٍ نقدمه على مر العصور مقابل عطائه اللا محدود وكيف نجازيه؟ هل تكفي الدموع؟ لا بالطبع، لا، وإنما بأن نكون حسينيين قولًا وفعلًا، نعمل بالدروس التي استلهمناها من ثورته العظيمة نسعده بأخلاقنا، بصلاتنا، وحجاب نسائنا، بمساعدتنا للفقير، بصلة الأرحام، بتطهير نفوسنا من الحقد على الآخرين، نسير على نهجه في البيت والطريق والعمل والمدرسة وفي كل معاملاتنا وعباداتنا. وإلّا سنترك دمه الطاهر يذهب سدى... فلا تنسَ أن تضحيته كانت لأجلي وأجلك لذا اترك كل ما ينهاه الحسين حتى تدخل السرور على قلبه الشريف (عليه السلام) فلنكن من اليوم صادقين بقولنا: لبيك يا حسين لأنها تعني كل ما يطلبه منا (عليه السلام) لذا انتبه عندما تلبي النداء لبّه وأنت ملتزم بثورته المباركة ومبادئها السامية لذا قل بنقاء واخلاص هذه التلبية حسين... يا انشودة العز في ميادين الحياة لم أكن حاضرًا في عاشوراء التضحية والوفاء ولكن وصل إلى مسامعي صدى صوتك (الا هل ما ناصر ينصرنا.. الا هل من موحد يخاف الله فينا.... ) فلباك قلبي بدمع احرق مقلتي... نزف دمًا خطه قلم أعياه صبرك بساحات الوغى فصحت من أعماقي لبيك يا حسين، لبيك يا حسين فأرواحنا كلها فداء الحسين وأولاده وأصحابه (عليهم السلام).

اخرى
منذ سنة
2330

رسائل من الطف

أ سُبيت الحوراء...؟! كلا... بل قادت جيشًا من كربلاء إلى الشام...

اخرى
منذ سنة
373

رسائل من الطف

قال ساخرًا: عجّبي لبكائكم طول الدهور! فأجبته ناصحًا: عجّبي كيف لا نبكي من بكاه الرسول

اخرى
منذ سنة
311

الدواء المجاني

بقلم: فاطمة مهدي أن تحظى بدواءٍ مجانيّ، يخفف آلامك، يرسم الضحكة من جديد على وجهك، يجعلك محلّقًا في سماء السعادة، لكن بقي السؤال، ما هذا الدواء؟ وكيف نحصل عليه؟ ببساطة، يكمن هذا الدواء في من هم حولك، ممّن هم بقلبك، بعقلك، بكيانك، فرؤية والديكَ بخير هذا دواءٌ لآلامك، ابتسامةُ من تحبّ بوجهك هذا أيضًا دواءٌ لآلامك، حديثٌ مع صديق وفيّ، حميم لا ولن يتخلّى عنك فهذا أيضًا دواءٌ لآلامك، أن يُدعى لك بظهر الغيب هذا أيضًا دواءٌ لآلامك... كلّها أدوية مجّانية، ومتوفّرة، لا تستهن بها، فمفعولها سريع جدًّا، وآثارها لا حدود لها.

اخرى
منذ سنة
521

رسائل من الطف

لو أن رسامًا اجتهد في رسم لوحة غاية في الروعة، ثم جاء جاهل متطفل ووضع عليها نقطة سوداء، أ فتصف تلك اللوحة بالسواد؟! قطعًا لا... إذن، لم تغض الطرف عن روعة وجمال اللوحة التي يرسمها المعزون في عزاء الامام الحسين (عليه السلام) والمسير إليه، وتركز على أخطاء فردية، تعممها على الجميع، وتغبن جمال اللوحة بأكملها؟! الامام الحسين (عليه السلام) يوحدنا أنا حسيني أنا أحكم بعقلانية

اخرى
منذ سنة
832

رسائل من الطف

أخي العزيز، لمَ لا ترتدي زوجتك وبناتك النقاب؟ لا يحق لك التدخل بذلك، فذلك لحريتهن الشخصية، ثم إن لبس النقاب ليس بواجب حسب تقليدهن. إذن عزيزي، من مَنَحَ لك الحق بالتهجّم على المؤمنات العفيفات، وإساءة الظن بهدفهن من المسير إلى الامام الحسين عليه السلام؟ ألا تعد بفعلك هذا متجاوزًا على حريتهن الشخصية؟! لا سيما أن القعود عن المسير ليس بواجب حسب تقليدهن. الامام الحسين (عليه السلام) يوحدنا أنا حسيني أنا احترم الرأي الآخر

اخرى
منذ سنة
399

خاطرة

بقلم: كاردينيا ياس حين َ هوتْ، اِهتزتْ وَ رَبتْ حينَ هوتْ قطراتُ الطهرٍ منهُ... تقاطرتْ... نحوَ أرض ٍ بِأنعُم اللهِ الملكوتيةِ، تنعمتْ.. وَ لا عَجَب، فهيَ مِن جِنانِ الفردوسِ، أثمرت وأينعت.. بشغف... الأرضُ، بالقطراتِ، التقت... فَاهتزت ْ وَ رَبتْ... سقياها كانَ مهمة ساقٍ... أكُفُّهُ و قِربَتهُ بِها تكفّلت.. ومن حينها، نمَت... و نمَتَ، شجرةٌ معطاءٌ مِنَ الوفاءِ ارتوت... وَ تعالتِ الأغصانُ لسماءٍ اِخترقت سماءنا... و أيّ علوٍ شاء اللهُ لها؛ فَاعتلت! وأراد الله بأهل الأرضِ خيرًا فإذا بها من بين السحابِ أفرعٌ، من الأغصان انحنت... وَ تدلّت إلى سمائنا... و هيَ تحملُ من الثمارِ ما لاعينٌ رأت! بلمحٍ بالبصرِ حان حَصادُها... و قطوفُها مِنا دَنَتْ.. وَ دنتْ ولكن، هل كلّ مِنّا يا تُرى... استطاعَ أن يَرى؟ أمْ قلوبٌ فقط أخلصت، فأبصرت... فَطوبى لِمن، بَصيرتُه.. لِتلكَ الآلاءِ، رأتْ... وَطوبى... لِمن يداه ُ عمِلت صالحًا وَ روحه ُ لذلك َ النورِ، احَتوَتْ!

اخرى
منذ سنة
950

رسائل من الطف

لو أن أباً فُجع بمقتل والده، وهو في غاية حزنه وقمة ألمه، وإذا بأبنائه يختلفون في طريقة تنظيم العزاء وتفاصيله أمام ناظريه، بل وبلغ اختلافهم حدا لفَتَ أنظار الغرباء.. ترى كيف سيكون حاله؟؟ وما مدى تألمه؟؟ هل وصلت الرسالة؟! سلام الله على قلبك الاقدس يا مولاي يا أبا صالح، لا أعلم أي ألم يمزقه؟ أم أي حزن يسهده؟؟ مصاب جدك وأهله وصحبه الميامين؟؟ أم رؤيتك لشيعتك متفرقين مختلفين؟؟ ربما يرى أحدهم ان امرا ما لابد من تصحيحه نجيب: ونحن معك، بشرط الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.. وإلا فدع الأمر للمراجع والعلماء فهم أعلم بالمصالح والمفاسد فلأجل قلب إمامنا (عجل الله فرجه) كفى اختلافًا الإمام الحسين (عليه السلام) يوحدنا

اخرى
منذ سنة
703

رسائل من الطف

حاورته سائلًا: هل عندكم حسينٌ كحسيننا؟! طأطأ رأسه... وانصرف...

اخرى
منذ سنة
1065