مدونة الكفيل

رسائل من الطف

قالوا: ان الإسلام سلب حقوق المرأة وجعلها ضعيفة... فجاءت عاشوراء بزينب (عليها السلام) لتتمم ما بدأ به الحسين (عليه السلام) ولتمثل أضخم مؤسسة إعلامية وإصلاحية...

اخرى
منذ سنة
532

رسائل من الطف

قتلتم إمامكم ثم بكيتموه! ضغطة واحدة من إصبعك تعلّمكَ تاريخًا جهلته بأكمله... لكن أبى عقلُكَ إلّا عصيانًا! فهل ستحسن إلى نفسك ولو مرة؟!

اخرى
منذ سنة
2461

رسائل من الطف

منبر حسيني واحد... قادر على تسليح جيل أكمل بعقيدة راسخة. ماذا عن منبرك الالكتروني؟! هل كان هدفه الاصلاح أو العشوائية وخلط الأوراق؟!

اخرى
منذ سنة
513

وخزات الاشتياق

بقلم: صفاء الندى حَضرتُ عزاء أحد أقربائي وكان إنسانًا صالحًا تناهشتهُ الأمراض من كل جانب فقابلها بالصبرِ والرضا بما قدّر الله وقضى، ومات محتسبًا راجيًا ما عند الله تعالى من الثوابِ العظيم جزاء صبره (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [الزمر/١٠] وعندما جلستُ في المجلسِ جاءت إحدى الأخوات من أهل العزاء وبيدها كُتيبات قرآنية صغيرة تحتوي سوَرًا محددة كسورة يس والملك وغيرها، عُرِفت هذه السور أنّها ذات نفع للميت إذا أُهدي ثواب قراءتها له وأخذت توزعها على الحاضرات وناولتني إحداهن فبدأتُ بالقراءة وقبل أن أنهي قراءتي سمعتُ صوت طفلة تبكي وبكل ما أُوتيت حنجرتها من قوة ولما تمعنت بالأمر علمتُ أنها (سلمى) ابنة المتوفي الصغيرة ذات الأربع سنوات... دَخَلَت لمجلسِ النساء وهي تصرخ: أريدُ أبي... أريدُ أبي فالتَّفَ حولها الجميع يهدئونها ويحاولون إسكاتها ولكنها لم تهدأ فلقد عصفت بها رياح الشوق العاتية، فمنذ ثلاثة أيام لم ترَ والدها! جلبوا لها بعض الألعاب لتتسلى بها بلا فائدة، واستمرت في بكائها الهستيري، إلى أن جاءها عمها، وقد كانت تحبه جدًا، وما أن رأته، حتى ركضت صوبه مسرعة واحتضنته ونامت بين يديه، فحملها ليضعها على سريرها... -كم كُنتِ متعبة لتنامي بهذه السرعة بين يديه...   ولعلكِ يا صغيرتي شممتِ رائحة أبيكِ فيه فسكنتْ نفسكِ ونمتِ، وستستيقظين بعد سويعات بمشيئة الله ليحوطك القريب والبعيد بعنايتهم ورأفتهم فأنت بين أهلكِ ومحبيكِ. حينها... لاحت في مخيلتي صورة لطفلةِ الحسين "رقية" فاغتمَّ فؤادي وماجت حسراتي تتلاطم على ساحل أفكاري، وتساءلت بيني ونفسي ودموعي تجري وكأنها تُسابق تساؤلاتي: - ماذا عن مولاتي رقية، وقد ذاقت ألم اليتم محاطة بالأعداء؟! -لا ترى حولها سوى الشمس الحارقة، والرمال الساخنة، والقلوب المتحجرة، والوجوه المفزعة، والخيام المحترقة، والأجساد المقطعة... وعندما جاء الليل مثقلًا بهولِ المصاب حلَّت على "رقية" وخزات الاشتياق... نعم، للشوق وخزات مؤلمة مفززة تُذيب القلب. - هل يتحملها قلب رقية الصغير؟ لا... لا… فأطلقت سراح صرخاتها للسماءِ: أريدُ أبي... أريدُ أبي الحسين... أريدُ رائحة أبي… ما ألطفهُ من أب وما أعظمهُ من إمام! لن ألومكِ يا طفلتي، فهو الحسين وكفى! -اقتربت منها عمتها زينب تهدئ روعها... أمها تواسيها، تحتضنها، تسمعها من الوعود المعلقة الكثير الكثير أنّها سَترى أباها عن قريب وأنّها ستعود إلى الديارِ، وأنّها، وأنّها... لعلها تنام فيخيب مسعاها. هاجَ الأطفال وبدوا بالبكاءِ جميعًا... إنه الليل كما قلتُ لكم، يُزلزل القلوب الراسية ويُثير الحمم الراكدة، وقد وصل بكاؤهم لمسامع الأمير النائم... أميرهم الظالم... الغاشم... وشَرَعَ الحراس بالصراخ أيضًا خشية غضب أميرهم وهددوا الأطفال بالضربِ بالسياطِ إن لم يسكتوا... فسكت الجميع... إلا رقـية ... رقية لن تسكت، ولن تخاف، ولن ترتجف... إلا شـوقًا لأبيها الحسين (عليه السلام) استشاط غضبًا أميرهم الحاقد، الحاكم بالسيف والدينار... وتساءل: من الباكي؟ فأجابوه فزعين: بنتٌ للحسين (عليه السلام). -إذا أراد أميركم أن ينام ملئ عينيه فليجد حلًا لما اقترفت يداه من إثمٍ وجرم، أوجدوا لها عمًا كالعباس، ترى هيبته الحانية فتأمن من مخاوفها وهواجسها... أوجدوا لها أخًا كالأكبر، يُـلاعبها ويُـؤنسها.... أوجدوا لها أبًا كالحسين (عليه السلام)، يُـحدثها ويُـلاطفها ويُـقبلها... فتغدوا كما كانت رقية بنت الحسين، وليست رقية المسبية اليتيمة الحزينة... ولكن... أنّى لهم ذلك! نعم، لقد وجد أميرهم الحل وأصدر أوامره للحراس: أليست تريد أباها فلتذهبوا برأسه إليها! هيا تحركوا… فوضعوه أمام مولاتي بإناء مغطى... ازداد بكاؤها وعويلها وقالت حانقة... متعجبة: طعام! ليس هذا ما أريد! ليس هذا ما أتمناه! قال لها الحراس: إنه هنا... إنه هنا... بل جزء منه هنا. -ارفعي الغطاء سيدتي وستفهمين لَغزَ كلامهم ومغزى حديثهم... رفعي الغطاء ليُرفع الغطاء عن أطفالنا طول الزمن فنراهم يقتلون في كل بقعة بلا رحمة وبلا شفقة وبلا اكتراث. -ارفعي الغطاء عن الضمير والوجدان في دواخلنا وليظل عريانًا ترتعد فرائصه وجلًا من فعالِنا وآثامنا... إلى أن يأتيه المهدي الموعود فيكسيه من الحُلل أجملها وأنقاها وأدومها -هل رفعتِ الغطاء سيدتي؟! خبريني ماذا وجدتِ؟! -نعم... كما قالوا: جزء منه هنا، ولكنهم لا يفقهون ولا يعون الأمور بحقيقتها وجوهرها فهم كالأنعام بل أضلُ سبيلًا... إن الحسين هنا بكل روحه، بكل نوره، بكل وجعه... هنا أزاحت الغطاء رقـية! فسكن أنينها وخُنِقَت عبراتها، وحان رحيلها... شمّت رقـية عطر أبيها الحسين (عليه السلام)، لتحلق عاليًا كعصفورة هاربة من وحوشنا الأرضية .... فتتلقفها السّماء بكل حنان وعطف.

اخرى
منذ سنة
1047

رسائل من الطف

لا تثبط من همّة حاضري مجلس الإمام الحسين (عليه السلام) وتوبخهم على أخطائهم... فجملة واحدة من خطيب حسيني مُدعَّمة بعين الرضا من إمامك قادرة على تثبيت قدم بعد أن زلّت الاخرى!

اخرى
منذ سنة
510

رسائل من الطف

عاشوراء منهجٌ لا يُترك أثره... فهي على اللسان وفي القلب والعمل حاضرة... أوّلها باللسان رسالة... وثانيها للقلب منهاجهُ وإيمانه... وثالثها للجوارح أفضلُ شريعة... أليست كلها للإيمان شروطه... وهذا ما قاله أمير البلاغة... "الإيمان معرفةٌ بالقلب،وإقرارٌ باللسان وعملٌ بالأركان" السلام عليك يا أبا عبدالله

اخرى
منذ سنة
1335

رسائل من الطف

من لهيب حرق الخيام استعرت في الفؤاد جمرة... وما بين نحيب على مصرع المنحور (عليه السلام) وشوق للقاء المنتظر (عجّل الله فرجه)، يبقى الحسيني مهدويّ الصفات كالقابض على جمرة...

اخرى
منذ سنة
1027

رسائل من الطف

مَن يحاول أن ينتقص من الموالي ناعتًا إياه بالمسرف فقط لأنه أطعم الطعام على حب الحسين (عليه السلام) فليتذكر أن الإسراف على النفس بالذنوب والخطايا هو الميزان... ما زال الموالي يفخر بانتمائه لمن {يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان ٨].

اخرى
منذ سنة
1279

رسائل من الطف

رسالة القاسم (عليه السلام) لجيش ابن زياد إنّ جيشكم هذا بكلّ جبروته وطغيانه، لا يساوي عندي شسع نعلي المقطوع...

اخرى
منذ سنة
558

رسائل من الطف

السير على الأقدام يؤذيكم! أما نحن... فهو يشعرنا كم عانى أهل بيت النبوة بقطع طريق المدينة إلى كربلاء...

اخرى
منذ سنة
1340

رسائل من الطف

عند بذلك للأموال من أجل من تحب.. لا تنظر إلى الماديات.. لا تقل: كم بذلت.. لكن قل: لمن بذلت.

اخرى
منذ سنة
763

رسائل من الطف

هو قد قَبَل العبودية لله ورفض العبودية للطاغوت فأصبح قبلة ورمزًا لكل الأحرار…

اخرى
منذ سنة
1701