مدونة الكفيل

خاطرة

التوبة هي عودة حقيقية الى الله تعالى.. فهذا شهر رمضان يفتح لكَ أبواب العودة.. أسرع بالعودة فأيامه معدودة. #شهر_التوبة

اخرى
منذ 4 أشهر
268

خاطرة

كن أنت فملامحك ليست صدفة لم ترسمها الابراج وامنيات الاهل بل رسمتها يد القدرة لك وحدك كن أنت.. وتجول في ملكوت الله تعالى ممتنا لما هيأ لك من أمرك

اخرى
منذ 4 أشهر
188

خاطرة

منذ أن عرفت أنك غائب، وأني سبب من أسبابها... بدأت أبحث عنك وأصلح نفسي لعلي أحظى برؤيتك وقد أيقنت انك تعيش معنا وتعلم ما بنا ولكن سيدي غفلتنا عنك واهتمامنا بأمور الدنيا أخّرنا عنك وذات يوم وقفت بين يديك وطلبت منك أن لا تنسيني ذكرك تغيرتُ من الممات إلى الحياة حيث وجدتك بكل لمحات لحظاتي... يقظتي... نومي والآن اطلب منك أن اكون خادمة تحت تراب قدميك سيدي فهل تقبلني بكل ذنوبي لأني مهما اعتذرت لك فلا يكفيني الاعتذار لكن اقول لك سيدي يا ابا صالح هل لي من توبة بين يديك كتوبة الحر الرياحي بين يدي جدك الحسين (عليه السلام)؟

اخرى
منذ 4 أشهر
213

خاطرة

دائما نهاية كل كهف مظلم فتحة يدخل منها الضوء... كذلك طريقك نحو الهدف... مهما كنت تظن أنه مظلم، لكن عليك أن تدرك أنّ ضوء النجاح نهاية هذا الطريق.

اخرى
منذ 6 أشهر
231

خاطرة

{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون}َ. يحير القلب في قسوة بعض القلوب... لا يجدي معها المعروف ولا الإهمال... القلوب التي غصبت حق أمير المؤمنين... وتطاولت على حليلته وابنة نبيهم... وتجرأت على ولديه الحسنين... ولم تكتف! ولن تكتفي! أولادهم ورثوا القسوة إلى يومنا هذا! ظالم بعد ظالم... لولا تلك القلوب لما طال الغياب، ولما أصبحت رؤية مولانا الحجة حسرة في قلوب محبيه.

اخرى
منذ 6 أشهر
205

خاطرة…

بقلم: كاردينيا ياس الليل ما أطوله... حين... نؤخر شروق شموسنا... فلكلٍ... شموسٌ متعددة... بعضها من الداخل وبعضها مشتركٌ بين الداخل والخارج والبعض... من الخارج فقط... ويبقى العدد قابل للزيادة... المهم... أن لا نَحصر اُفق سمائِنا بشمسٍ قابلة للأفول... لأنها لا تبلّغنا المأمول... وإلّا تكررت خيباتنا... وطالَ ليلنا... أو قد لا يكونَ بعده صباح!

اخرى
منذ سنة
593

خاطرة

بقلم: كاردينيا ياس لا تذهب... يا شهر الخير لا تذهب وهل لي الخيرة في ذلك! أنتم لكم الخيرة... أترافقونني من شهر إلى شهر؟ ولكل شهر توفيقاته... فالخير لا يتوقف بشهر... كما إن كل الأشهر هي من حركة الكواكب وأمرها بيد خالقها! ها قد ذقتم حلاوة الحب و القرب... أروني ماذا عساكم تفعلون، بعد التذوّق! "مَن ذا الذي ذاقَ حلاوة محبتكِ، فرامَ منكَ بدلا؟ ومَن ذا الذي أنِسَ بقربكَ، فابتغى عنكَ حِولا؟"

اخرى
منذ سنة
462

ما سر حب الآخرين؟!

سألتها: من أين لكِ كل هذا الحب عند الاقران والزميلات؟ هلا دللتيني على سر ذلك؟ فأجابتني: لأني اتخذت من الزهراء قدوة لي... فمنحني الله حب أهل الإيمان.

اخرى
منذ 8 أشهر
488

لماذا سُمي عيد الغدير بعيد الله الاكبر؟

بقلم: زينب راضي الزيني ١- عيَّدَ (فعل) -عيدَ -يُعيد- تعييدًا فهو مُعِيّد عَيّدَ: شهد العيد واحتفل به. ٢- عِيْد (اسم) جمع أعياد هو كل يوم يحتفل فيه بذكرى حادثة عزيزة أو دينية وسُمي العيد عيدًا لأنه يعود ويتكرر في كل عام، وقيل: بسبب عوده على المسلم بالفرحِ والسرور بعد الطاعةِ التي أداها للخالق (عز وجل). والعيد هو مناسبةٌ دينيةٌ سعيدة تدخل البهجة على قلوب المسلمين وهما عيدان، عيد الفطر المبارك وعيد الاضحى، وترتبط أعياد المسلمين بالعبادة حيث ُ إن العيد في الحقيقةِ هو شكر بعد إتمام أركان الإسلام. فعيد الفطر المبارك يأتي بعد اتمام المسلم نعمة الصيام، والصيام جزء من الدين وليس الدين بأكمله، والله سبحانه وتعالى يعود على المسلمين بمنه وإحسانه وفضله ومن إحسانه الذي يعود به على العباد هو الفطر بعد الامتناع عن الطعام ويبدأ به الإفطار للصائمين والامتناع عن كل الملذات الدنيوية التي تبعد الانسان عن دينه كغض البصر والنميمة والمحرمات وغيرها من الامور التي يجب انْ يمتنع َعنها المسلم في كل الايام وليس في شهر رمضان فحسب، ودفع زكاة الفطر لذا سُمي عيد الفطر بهذه التسمية. ويأتي عيد الأضحى المبارك بعد إتمام فريضة الحج في مكة المكرمة وبعد وقوف الحجاج على صعيد عرفة، وانّ الحج جزء من الدين وليس كل الدين، كما أن العيد هو ضيافة الرحمن لعباده الذين يظهرون الحب والشكر والطاعة والصلة بالله تبارك وتعالى، وسُمي بعيد الأضحى لأنه يضحي به الحجاج فيه بذبح الهدي ويُذكر عيد الأضحى المسلمين بقصة سيدنا إبراهيم (عليه السلام) عندما أراد أن يذبحَ ابنه أسماعيل عليه السلام امتثالاً لأمر الله الذي جاءه في الرؤيا وعندها همّ سيدنا إبراهيم (عليه السلام) بذلك فداه الله بكبش كبير وعليه يضحي المسلمون في كل عيد أضحى بإحدى الأنعام من البقر أو الضأن او الإبل ويوزعون ثلث لحومها –لزوماً- على الفقراء والمحتاجين اقتداءً بسيدنا إبراهيم (عليه السلام). عيد الغدير عيد الله الأكبر بعدما فرغ رسول الله من أداء مناسك الحج وانصرف المسلمون كل إلى مقصده وكان آخر نقطه تجمعهم جميعا هي منطقة غدير خم... أوقفهم النبي (صلى الله عليه وآله) في تلك البقعة من الأرض وكان ذلك صبيحة اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة حيث نزل إليه الأمين جبرئيل مبلغاً إيّاه بقول الحق جل وعلا : ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾، (١) وأمره أن يقيم علي بن ابي طالب عليه السلام علماً ووليا من بعده للنّاس ويبلّغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطّاعة على كلّ أحدٍ، وكان أوائل القوم قريباً من الجحفة، فأمر رسول الله أن يردّ مَن تقدّم منهم ويحبس مَن تأخّر عنهم في ذلك المكان، حتّى نودي بصّلاة الظهر فصلّى رسول الله بالنّاس وكان يومًا هاجرًا يضع الرّجل بعض ردائه على رأسه، وبعضه تحت قدميه من شدّة الرّمضاء، فلمّا انصرف (صلّى الله عليه وآله) من صلاته قام خطيبًا بالمسلمين وأمرهم ان يجمعوا اقتاب الإبل وصعد عليها حيث يسمعه ويراه الجميع. وبدأ بتنفيذ أمر الإله وخطب بالناس وذكرهم بجهوده وتضحياته وآنه عن قريب يدعى فيجاب وآنه مخلف فيهم ثقلين وأنهم مسؤولون عنهما أمام الله تبارك وتعالى وهما كتاب الله والعترة: (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي اهل بيتي) ولقد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض... وسأل المسلمين جميعهم من أولى بالمؤمنين من أنفسهم فقالوا الله ورسوله فقام الرسول (صلى الله عليه وآله) حينها أخذ علياً وأمسك يده ورفعها حتى بان بياض ابطيهما وقال مرددا: (من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عاداه... وأعادها ثلاثا ... وقال: فليبلغ الشاهد منكم الغائب... وأمر بخيمة نصبت وجلس بداخلها الإمام علي (عليه السلام) وأمر جميع من حضر أن يدخل عليه ويسلم بإمرة المؤمنين، حتى النساء دخلن وبايعن أمير المؤمنين (عليه السلام)... وما انصرف الناس من غدير خم إلّا وكلهم قد بايع عليا بإمرة المؤمنين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وبعدها نزلت الآية (اليومَ اكملتُ لكمْ دينكمْ واتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكمْ الإسلام َدينا) (٢) وهذا يعني أنّ الدين اكتمل تبليغه بإعلان ولاية علي على جميع المسلمين... وكما قلنا سُمي عيد الله الأكبر لان في هذا اليوم المبارك نزلت الآية المباركة "اليومَ اكملتُ لكم ْدِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عليكم ْ نعمتي ورضيت ُ لكم الإسلام َ ديناً". ففي هذا اليوم اكتمل الدين وتمت به النعمة وأيضا اكتمل به الإيمان. إذن فالولاية هي كمال الايمان كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله) بحق أمير المؤمنين في معركة الخندق: "برزَ الأيمانُ كلُّه الى الشركِ كلِّه". وسُمي عيد الله الأكبر أيضاً لأنّ كل الأعياد يحتفلُ فيها المنافقُ والمسلم إلا عيد الغدير فلا يحتفل بها إلا المؤمن تأكيداً لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله):"لا يُحبك يا علي إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق". _________________ (١)سورة المائدة (٦٧) (٢)سورة المائدة (٣)

اخرى
منذ سنة
4112

#مرجعيتنا_فخرنا

مخطئ من يظن إنه قادر على أن يجعل القلوب تهوي إليه بسلطة المال والقوة. إنما هي بالتقوى والعبودية فكلما كنت عبدًا خالصًا لله كلما كانت القلوب تميل إليك حتى تقع في أسرك. هذا هو سر مرجعيتنا، هكذا أسر قلوبنا.

اخرى
منذ 8 أشهر
402

خاطرة

الأخلاق أتود رؤيتها أينما حللت؟ أزرعها في قلبك ثم شريكتك ثم طفلك. ستجدها غرست في المجتمع كله نَمَت وستعود عليك ثمارها بالتأكيد ...

اخرى
منذ 7 أشهر
248

غيمةٌ بتول في مخيلة الورد

بقلم: زهراء المتغوي (قصيدة شاركتْ بها الشاعرة في مهرجان روح النبوة في كربلاء المقدّسة) هاتِ ما أوردتَ فالعطرُ تَصَبّبْ***غَيْمَةً فُصْحَى مِن الْكَوْثرِ أَعْذَبْ وَاستيافُ الْوَرْدِ في كأسِ المرايا***رشَّفَ الْمَعْنَى بإيقاعٍ محبّب وقِطَافُ الحبّ تُفَّـــاحٌ بقلبي***كلما بلله الشوقُ تَطَيّبْ فتَعلقتُ بِجُنْحــــانِ القوافي***في مسَاراتٍ من الزهراءِ أْقْرَبْ فاطمٌ إكسيرُها بلسمُ همي***رتَّبت في الروحِ ما لا يترتب حبُّها ينعشُ صحراءَ خيالي***ونداها عبْر أحلامي تسرّب في احتمالاتِ ذهولٍ ألهمتني***وصهيلُ الناي إيقاعٌ مذبذب أيُّ تأويلٍ رهيبٍ فاطميٍّ***منه حتى خافقُ الفنّ تعجّب؟! فأنا صفرٌ بلا رقمِ هواها***خارج المكيال بالأشتاتِ يُحسبْ وأنا من دون معناها ضياعٌ***أو كتاريخٍ من التقويم يشطب وإذا جزتُ بأقداسِ رؤاها***نبضةٌ بوحٌ وحلمٌ يتشهب بي من الضوء يقينٌ أبديٌّ***فعلى فُلك هداها أتقلّب لي من الماءِ فصولٌ شابهتها***فاسمها اسمي وللزهراء أنسب فاطمٌ أنوارُها عنوانُ بيتي***وإليها أينَّما حلقتُ أذهبْ وإذا صخرةُ يأسٍ عرقلتني***فبكفيها على الجوديِّ أركبْ والسماواتُ تشهتها صعودًا***لمقامِ الفخرِ من أمٍّ ومن أب والنبيونَ تمنّوها احتفاءً***فالنبوءاتُ إليها تتوثب لا تقل مدرسةٌ تجحف فكراً***صار منه جامعاتُ الكونِ تُطلب تربوياتٌ تجلت وسلوكٌ***وعباداتٌ وأخلاقٌ ومذهبْ وإلى الأسرةِ تشريعُ حياةٍ***نسقٌ من أروع الأمثالِ يُضرب كانبجاس النورِ في ميقاتِ طورٍ***بجلال القربِ حازت أيّ منصب؟ لم تزل تربكُ دنيانا كمالا***واسمها فوق بياضِ العرش يُكتبْ المشيئات بقدسٍ طرّزتها***خمسة الأشباح في العقد المذهّب لم تكن طينًا، ولا لازب أرضٍ***بل من الفردوسِ نورًا ليس يحجب وأتى ميلادها الحلم الموشى***بالمنى والطهرِ والحبِّ تجلبب ولدت حوراءَ بيضاءَ التجلي***وخطى أحمد نبضٌ يترقّب ليميسَ الفرحُ المعسولُ شوقًا***دندناتٍ وأحاسيسًا تعرّب قدوةً أنموذجًا شاهدَ عصرٍ***نهضةً عظمى وتاريخًا مبوّب وجمالًا وجلالًا وكمالًا***إذ محا فجرُ سناها كلّ غيهب واستطالت ألقا روحًا نبيًّا***من صفيّ القول والفعل المهذّب وأتينا بحرها نغرفُ منها***صبغةً منها هدى الشرعِ تأدّب وهي لا تألو محبّيها ادخارا***كلما سهل الضمانات تصعّب آية القربى ومفتاحُ جنانٍ***ودلالٌ أريحيٌ ليس ينضب أيها المشتاقُ مثواها احتضانا***روضة الفردوس قل لي: كيف تطلب؟ لا تسل عن قبرها، زهراء أعلى***من تراب في ثرى الأرض مغيب والتمس للنور في الشمس شعاعًا***ربما يشرقُ منها ما تغرّب أو لعلّ الورد ينبيك بعطرٍ***لوضوء من يد الزهراء يسكب غير أن الضوءَ لا يحكيه نصٌّ***بخيالٍ مطفأ الدهشة متعب ولذا يعتذر الحرفُ خجولًا***كلما قصّر عما يتوجّب حسبُه لو هجر الشعرُ سماهُ***أجملُ الألحان لحنٌ ليس يُكتب

اخرى
منذ 7 أشهر
360