مدونة الكفيل

خاطرة

تهادَى هودَجُ رأفتك فوق بيداء تخبّطهم رأيتَ الشوك ينبت في زُجاج عيونهم لأعلى ظهرِها! لشدّ ما تشبه الصحراء شحوب سحناتهم ! أردتَ تُمطر تِحنانًا على وعورة تلك القلوب، تُمسّد لبّها المخشَوشن بالشكّ والموارَبة، تخنقُ بسلسلتك الذهبيّة أفعى الأنا والتمرّد وانسابت الكلمات تحاكي دِفء الشمس من بين شفتَيك، ثم أمسكتَ لوهلةٍ تجّس نبض القلوب يا بن موسى، ثم ألقيتَ عصاكَ كما الكليم "وأنا من شروطها "! يا بن الصِراط أتعْجَب أنّهم وقفوا؟ نحن أيضًا واقفون لكن بِك لا عندك ! واقِفون بِظلِّك، نحن يا مولاي نحسُد وقفة الحمائِم عند بابِك، نغبطُ الحلوى إذ تتناثر ُ بين يدي عاشِقيك في ليلةِ مولدك بينما نحنُ يبرّحنا جوى الإقصاء عنك ثلاثُ شهاداتٍ أرسلها اليك صَبابةً وأصالة ونيابة لا تخفى عليك..

الخواطر
منذ شهر
126

خاطرة

رغمَ ما سنّته، وفرضتهُ الحياة على بني البشر من تباعدٍ اجتماعي بسب الوباء لكن بقيتْ روحُ الجماعة، والألفة، والمحبة، وحكايات الكبار التي تبعثُ الأمل في الحياة فالهمُّ واحدٌ، والأماني واحدةٌ، والدعواتُ مجتمعةٌ ترتفعُ الأصوات إلى الباري (عزَّ وجل) .. بأنْ يرفعَ هذا البلاء والوباء عن الأمة جمعاء وأنْ تعودَ الحياةُ إلى ما كانت عليه .. ولعلَّ الدعاءَ مستجابٌ من تلك القلوبِ النقيةِ التي لم تعرفْ سوى المحبة .. والتي طالما اجتمعت وذرفتِ الدموع في مجالس الحسين (عليه السلام) اللهم .. فبِحقِّ الحسين (عليه السلام)، وبحقِّ كلِّ دمعةٍ ذُرفتْ في مجالس الحسين (عليه السلام) ارفع عنّا وعن أهلنا كلَّ بلاءٍ ووباءٍ ..

الخواطر
منذ شهر
172

خاطرة

ها هو ذا مثلٌ أمامنا.. على أنَّ هناك رفقةً لا تُفرقها الأيام ولا الظروف مهما قست كما أنّهم بالرغمِ من خروجهم واجتماعهم في مثلِ هذه الأوضاع إلا أنّهم يُراعون الاحترازات الصحية

الخواطر
منذ شهر
173

خاطرة

كان ما يُخفف لوعةَ غيبةِ إمامنا أنّنا نلوذُ بأجدادِه الكرام ونتزوَّد من شذى أضرحتِهم أما الآن فقد اشتد بنا الحالُ ولا نملكُ سوى دموعِ الشوق نُرسلُها على أجنحةِ الولاء تبحثُ هنا وهناك عن قبةٍ صفراء وبيضاء وأخرى خضراء أو عند ترابِ البقيع عند مكسورةِ الأضلع علّنا نجِدُ أثركَ يا سيّدي

اخرى
منذ شهر
173

خاطرة

قد يُخفي الأبُ لُعبةَ طفلِه المُفضلة.. ثم يُلوِّحُ لهُ بها من بعيد لا لشيءٍ إلا لأنّه يريدُ من طفلِه المحبوب أنْ يُقبِلَ عليه فيحتضنه، وهذا ما حصل عندما حرمنا نعمة العافية والأمان فظاهره وباءٌ فتاكٌ، وباطنُه رحمةٌ ودعوةٌ؛ أنْ هلموا إليّ، إنّي أنا الغفور الرحيم ابتعدنا عنك كثيرًا يا ربي، وها نحنُ مُضطرون إليكَ وحدكَ، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين.

الخواطر
منذ شهر
133

اعترافٌ عابر!

احذرْ... لا تقتربْ.. لا تُحِكْ مكرك.... ستكسر قلبي... ولأنّي لن أبيعه بثمنٍ بخسٍ سأجلسُ على قارعة الانتظار التحفُ الأمل.. وانتظرُ.. سأصمدُ... ولن أكونَ ريشةً في مهبِّ الفتن

اخرى
منذ شهر
115

خاطرة

أيُّها الإنسان، يا مَن منحَكَ اللهُ ذلك القلبَ السليم حافظْ على طهارتهِ ونقاوتهِ، ولا تجعلْ خيوطَ المعصيةِ تنسجُ لك بيتًا كبيتِ العنكبوتِ نعم، إنّها مهمةٌ شاقة؛ لأنَّ الشيطانَ سيجلبُ لكَ تلكَ الخيوط الواهية التي سرعان ما تتلاشى، فاتركها وتَمَسَك بحبلِ الله المتين..

اخرى
منذ شهر
156

فرحٌ دائم!

بقلم: رشا عبد الجبار ناصر أغبطُ نفسي كلِّ الأوقات على النعمة التي أنا فيها .. أقول: هل يُعقل أنْ أكون أنا موجودَا في وقتٍ أنت حاضرٌ وموجودٌ تدعو لمن فيه، تشعر بهم، وتحبهم كثيرًا شكرًا لله على نعمة صاحب الزمان (أرواحنا له الفداء).

اخرى
منذ شهر
107

خاطرة

حينما تعي الأمةُ سوف يصبحُ كلُّ شيءٍ سهلًا.. وستعودُ الحياةُ وردًا.. ما أجمل ذلك لو أصبح شائعًا بين الجميع لكان كلٌّ منا يحضر الآن درسه.. ولمضتِ الأمور وكأنَّ شيئًا لم يكنْ..

اخرى
منذ شهر
154

خاطرة

أنت وما تنسجُ في قلبك من رؤى للأشياء. فعلاقتُنا في هذه الحياة مع غيرِنا، إنّما هي نتيجةٌ لهذه الرؤى.. فإنْ نسجنا خيرًا لقينا خيرًا وإنْ نسجنا شرًا لقينا شرًا

اخرى
منذ شهر
144

خاطرة

بقلم: سارة بدر إنّ الذي لا يعشق، لا يحس بما يعانيه العاشق من ألم وحزن وبكاء وحنين.. حينما أحن إلى المحبوب، لا أرى أمامي حل غير البكاء من ألم الفراق.. وإنّ دموعي هي التي تسكن ما بداخلي من ألم.. وإنّ ظلمة الليالي هي وحدها من ترى ما أعانيه من فراق المحبوب.. هل يا ترى أنّ حبيبي قد نساني؟ وحاشاه أن ينسى عاشقيه يا حبيبي يا صاحب الزمان…

اخرى
منذ شهر
133

ألوان الشّيطان!

بقلم: مَنار المَهديّ كُنّا في طفولتنا نصطفّ على جِدار المدرسة الخلفي، نُمارِسُ لُعبةً شعبيّة، ينتقي كلٌّ منا لونًا يُحبّه دون أنْ يبوح باختيارِه ثم يقوم أحدنا بتعداد الألوان وكلّما ذكر لونًا خرج صاحبه عن الجِدار، كانت تحمل اسمًا يُحيّرني، ألوان الشّيطان! ولطالما تساءلت: هل يملك الشيطان ألوانًا حقًا؟ وعندما كبرت وغادرت حيطان المدرسة إلى حيطان الجّامعة ، رأيتُ ألوان الشّيطان بأُمِّ عيني... على وجوه الفتيات!

اخرى
منذ شهر
133