مدونة الكفيل

خاطرة

غضُّ البصر يُجنبنا النظرة الحرام.. وإطباقُ الشفتين يُجنبنا قول الحرام.. فهل سعينا لتجنب سماع الحرام؟! فكم من كلمةٍ سمعناها فكانت بدايةً لشرارةِ مشكلةٍ! نحتاج فلترة

اخرى
منذ أسبوع
64

خاطرة

اهتم اليوم بغرسِ الشجر ودعْ جني الثمر ليوم الحصاد الأكبر.. فقطفُ الثمر قبل نُضجه يوجبُ فساده!

اخرى
منذ أسبوع
72

شكرًا لله تعالى

بقلم: رشا عبد الجبار ناصر أنا غارق من رأسي إلى أخمص قدمي بنعمك يا رب. مررت ذات يوم على بائع الخضار، كان منهمكًا في عمله يرش الماء على الخضار المتنوعة التي أمامه، كان يردد: إلهي على ماذا اشكرك؟! أأشكرك على خلقي وتربيتي؟! أم على صحتي؟! على تدبيرك أمر معيشتي أشكرك؟ أم على حسن صنيعك معي وفرط إحسانك إليّ؟ كل ما أنا فيه هو من عندك سبحانك، فلك الحمد ولك الشكر كلما قلت لك الحمد والشكر..

اخرى
منذ أسبوع
91

خاطرة

لو كانَ كلُّ شخصٍ فينا يرفضُ أيَّ سلوكٍ لا ينسجم مع تعاليم الدين لم يكنْ واقعنا بهذا الحال.. #الکلُّ يشكو الواقع وهو يساهمُ بأفعالِهِ بصنعِه!

اخرى
منذ أسبوع
89

خاطرة

أيُّها الأب.. أيتُها الأم.. لا تكونا عونًا للنت على أولادكما، بل كونا عونًا لهم على النت.. اقرآ لأبنائكم قصةً من كتابٍ وليس من النت.. اعرضا عليهم صورًا من كتابٍ أو مجلةٍ وليس من النت.. لو لم يكنِ الكتابُ مهمًا لاكتفى الحقُّ (سبحانه) بالوحي .. فسبحان الذي أنزلَ على عبدهِ الكتاب ولم يجعلْ لهُ عوجًا.

اخرى
منذ أسبوع
64

خاطرة

لا تستبدلْ الكتابَ بأدواتِ التطور فما زالت رائحةُ الورقِ تُغذّي عقلي كُلّما استنشقتُها فكيف لأدواتِ التطور أنْ تعوضني تلك الرائحة؟! فاقدُ الشيءِ لا يُعطيه.

اخرى
منذ أسبوع
84

حاربْ شخصك!

بقلم: زينب أحمد لتحُارب شخصك القديم؛ فإنهُ من أشد مُنافسيك يا صديق، لا تُلوِّح للبعيد محاولًا مجاريتهِ ومنافسك قريب جدًا!. أنهُ يحُاول أنْ يضع اللثام لتُضيّعه، حاملًا معهُ ماضيك الأليم. إنَّ أعظم خطوةٍ تخطوها هي مُنافسة نفسك أنت، فـلا تُتعب ذاتك بالبحث عن مُنافسٍ لك وأنت منِافسُ نفسك! يجب عليك أنْ تُدرك أهمية ما كُنت عليه بالأمسِ؟ هل ضاعفت المجهود؛ لتكون شخصًا قد تجاوز عراقيل ذاتهِ التي وضعها دون أنْ يعي أنّهُ سيأتي يومٌ لن يستطيع فيه العبور؛ فقد أُوصدت الأبواب عليهِ. اعتق سراح نفسك من المقارنات العقيمة التي تهدمُ ما بينتهُ وتُضعِفُ قدراتك، كما تُصيبك بالقلقِ المُفرط؛ لذا قابل نفسك بأجدرِ ما لديك. يا هذا، أنت فقط من تستطيع انتشال نفسك بنفسك من قوقعتك فلا تكُن حبيسها...

اخرى
منذ أسبوع
103

خاطرة

إنّ الثورةَ المُرتكزةَ على عقيدةٍ سليمةٍ لاشكَّ سيكونُ النصرُ حليفَها عسكريًا، وفكريًا. وثورةُ العشرين خيرُ شاهدٍ على ذلك، فعلى خُطاها فنحذُ، ولنتبعها بهمة... #ثورةٌ_بعقيدة

اخرى
منذ أسبوع
86

خاطرة

(إِنَّ اللهَ اشتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أنفُسهُم وَاموَالهُم بِانَّ لهُمُ الجَنَّةَ) يحكمُ كلٌّ من الشرعِ والقانونِ والعرفِ: بعدمِ جواز التصرف في الأشياء بعد بيعها. هذا في المعاملات الافتراضية التي يتمُّ التعاملُ بها بين الناس، فكيف إذا كانَ المُشتري هو مالكُ المُلكِ الحقيقي وخالقه؟! فالنفسُ ليست ملكًا لصاحبها ليعبثَ فيها بما يحلو له، ويتخلص منها متى ما سأم الحياة.

اخرى
منذ أسبوع
75

خاطرة

اغزلْ شِباكَ قلبِكَ بيدِك، وسَيطرْ عليها وكنْ أنتَ القائد له، وليس المُقاد فإنَّ تركَه على راحته يوقِعُك بالكثيرِ من المخاطر.

اخرى
منذ أسبوع
82

خاطرة

إنَّ كلَّ ثورةٍ كان أساسُها مبنيًا على عقيدةِ حبِّ الوطنِ، والحفاظِ على سيادته وأمنه ووحدته، فإنها ستنتصرُ .. وتبقى خالدةً على مرِّ العصورِ .. مهما كانت أسلحتُها بسيطةً .. وإعلامُها محدودًا، وعددُ ثوارها قليلًا .. #دم_الشهادةِ_ما_بين_ثورةِ_العشرين_ودحرِ_الدواعش

اخرى
منذ أسبوع
62

ثورة العشرين تاريخ مهمش

بقلم: أم حوراء النداف - في عام ١٩١٧ انتهت حقبة الهيمنة العثمانية وبدأ عهد الاستعمار البريطاني. رغم تأكيدهم وفي أكثر من مناسبة بأنهم لم يأتوا قاهرين بل جاؤوا محررين، إلّا أنّ الأيام قد كشفت زيف ادعاءاتهم وكذب أقولهم، خاصة بعد كشف بنود معاهدة سايكس بيكو، القاضية بتقسيم العراق والشام إلى مناطق نفوذ بريطانية وفرنسية، والاستفتاء الملفق الذي قام به الحاكم العسكري البريطاني في محاولة لتنصيب ملك بريطاني على العراق، ومن ثم إقرار الانتداب البريطاني في مؤتمر سان ريمون أضف إلى ذلك استهتارهم بتقاليد وأعراف هذا الشعب العريق الأمر الذي أثار حفيظة أبناء العشائر وعلماء الدين في النجف وكربلاء والكاظمية، فبدأت التحركات السرية والعلنية من أجل كشف زيف هذه الادعاءات وضمان استقلال وحرية البلد من هيمنة قوة متغطرسة جديدة. - انطلقت الشرارة الأولى للثورة من فتوى المرجع الديني الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) عندما حرم على المسلم انتخاب غير المسلم لحكم البلاد "ليس لأحد من المسلمين أن ينتخب أو يختار غير المسلم للأمارة والسلطنة على المسلمين" وقد وقع على هذه الفتوى سبعة عشر رجلًا من علماء ووجهاء كربلاء. وقد توالت بعد ذلك عدد كبير من الفتاوى التي تكشف عن حرص ومتابعة المرجعية لشؤون البلاد والعباد مما هو خارج إطار التدريس والافتاء في شؤون الناس العامة، مثل فتواه المتعلقة بإطلاق صراح المعتقلين من العلماء ووجهاء وادباء العراق من الوطنيين المجاهدين "بسم الله الرحمن الرحيم، مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين، ويجب عليهم في ضمن مطالبهم رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الانكليز عن قبول مطالبهم" وفتوى دعمه لثورة الرميثة "أنقذوا الغريق، أو نغرق معه" ولم تكن هكذا فتاوى لتصدر لو لم يكن هنالك شعب ملتف حول مرجعيته متابع لتوجيهاتها وملتزم بها، مما يعكس عمق الوعي الديني والوطني الذي انبثق عنه تشكيل عدد من الجمعيات الوطنية ونذكر منها: - الجمعية الوطنية الإسلامية في كربلاء برئاسة الشيخ محمد رضا الشيرازي النجل الأكبر للشيخ محمد تقي الشيرازي، والتي لعبت دورًا كبيرًا في تعبئة العشائر العراقية المنتفضة وتوجيهها. وكان في عضويتها: - السيد هبة الدين الشهرستاني - عبد الوهاب آل طعمة - سيد حسين القزويني - محمد حسن أبو المحاسن - جمعية النهضة الإسلامية في النجف - جمعية حرس الاستقلال في بغداد برئاسة السيد محمد الصدر وعضوية الشيخ يوسف السويدي والشيخ محمد باقر الشبيبي وجعفر أبو التمن. - الجمعية الإسلامية في الكاظمية برئاسة السيد ابو القاسم الكاشاني وبتوجيه من شيخ الشريعة الاصفهاني. - وجميعها كانت بتأييد ودعم وتوجيه الشيخ محمد تقي الشيرازي، إذ أنه كان المحور المحرك والمنظم للثورة من خلال ما يصدره من فتاوى وتوجيهات تنظيمية عامة لكافة الثوار، فكانت تطبع وتوزع أو تُنشر عبر وسائل الإعلام المتاحة والتابعة لشخصيات دينية وأدبية مثل مجلة الفرات وجريدة الاستقلال. - ثورة العشرين، ثورة العراق الكبرى، الثورة التي هزت العرش البريطاني، وهي لم تكن مجرد ثورة لعشائر الجنوب انتقامًا لاعتقال شخصية عشائرية معروفة بجهادها ونضالها ضد البريطانيين وهو الشيخ شعلان أبو الجون، بل كان حراكًا شعبيًا منظمًا مهدت له المرجعية الدينية من خلال عدة مخاطبات للحكومة البريطانية من جهة، ولبعض الحكومات الغربية من جهة أُخرى في سبيل الضغط للحصول على حق الشعب العراقي بالاستقلال. وقد اجتهدت المرجعية في سبيل الحفاظ على سلمية وأمن الحراك الشعبي الثوري، لكن غطرسة الحكومة وقسوتها في التعامل مع الشعب، أدى إلى اندلاع المواجهات العسكرية والصدامات المسلحة مثل ثورة الرميثة والرارنجية والرستمية والتي تكبد فيها البريطانيون خسائر كبيرة مما اضطرهم إلى طلب المدد من قواتهم المتواجدة في الهند. - كثيرة هي الأحداث التي حصلت ما بين عامي ١٩١٩و١٩٢٠، السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا غُيّبت هذه الأحداث عن الشارع العراقي؟ ولماذا اختزلت كل أحداث الثورة وتفاصيلها بواقعة الرميثة؟ - تقول (مس بيل) مستشارة الحاكم العسكري البريطاني بيرسي كوكس "لم يكن يدور في خلد أحد ولا حكومة صاحب الجلالة أن يمنح العرب مثل الحرية التي سنمنحهم الآن كنتيجة للثورة". - لقد كشفت الثورة ومن دون قصد عن مركز القوة الناهضة التي يمتلكها العراق والمتمثلة بالمرجعية الدينية وانقياد الشعب طواعية بكافة اطيافه لتوجيهاتها الحكيمة، لأنه خير مصداق لقوله تعالى: (اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (21)). - لم يكن إذعانهم الظاهري لمطالب الثوار سوى الرجوع بضع خطوات إلى الوراء استعدادًا للوثبة القادمة. - لقد بذلت الحكومات الاستعمارية كل طاقاتها في سبيل تشويه صورة المرجعية في اذهان الشعب، وبالتالي فصل الشعب عن قياداته الحقيقية، كما وركزت على الشخصيات العلمية والأدبية الفاعلة في المجتمع وعملت على إقصائها بالحبس أو النفي. وقد كان لتوريد الثقافات الغربية إلى المجتمع العراقي عبر المبتعثين للدراسات، العلمية كالشيوعية والرأسمالية والقومية، أثرها الواضح في تغيير التركيبة الأيديولوجية العراقية، مع حرمان العراق من أي فرصة لإحداث نهضة علمية أو عمرانية تحقق الرفاه والازدهار لهذا الشعب المحروم. - اليوم يواجه العراق ما يواجهه من تحديات وعقبات بفكر اجتماعي مشوه خليط ما بين الشرق والغرب، بسبب غياب القراءة الحقيقية والموضوعية للتاريخ، مما جعلنا نواجه أزمة حقيقية مع جيل الشباب المقطوع تمامًا عن تاريخ آبائه وأجداده، فحرم من فرصة استقاء الخبرة من تجربة الماضين، وعدم تكرار نفس الأخطاء. نحتاج وبشدة إلى نشر الوعي التاريخي ولو من باب اعرف عدوك، بتدوين الأحداث التاريخية التي عاشها العراق في الحقبة الماضية والمعاصرة، وخاصة عبر المناهج التربوية في المدارس والمعاهد والجامعات المختصة، أو الانتاج التلفزيوني والسينمائي، علنا نتمكن من ردم الهوة السحيقة التي تفصل الأجيال بعضها عن الأخر. بعد أن توفي الميرزا الشيرازي وكانت الثورة في أوج عنفوانها، قال شيخ الشريعة الشيخ الأصفهاني: "إن الشيرازي قد انتقل إلى (رحمة الله)، لكن فتواه بقتال المشركين باقية، فجاهدوا واجتهدوا في حفظ وطنكم العزيز وأخذ استقلالكم".

اخرى
منذ أسبوع
126