مدونة الكفيل

البحث عن السعادة

بقلم: سارة بدر الكل يبحث عن السعادة.. هناك من يتصور السعادة في المال، وهناك من يتصورها في البيت والأبناء، وكل إنسان يتصور أنّ سعادته تكمن بأشياء مرتبطة بالحياة... في الحقيقة أن السعادة الحقيقية هي في داخلنا في القناعة والرضا بما قسم الله لنا.

اخرى
منذ شهر
144

خاطرة

قلوبٌ تعلّقتْ رغمَ أنّها ما زالت في البلاد.. وأخرى نسجتْ في قلوبها أوهامًا.. فباعتِ الوطن وغادرت.. نساءٌ.. خلعنَ رداءَ الحياء شبابٌ.. ركضوا وراء الحريةِ المزيفة أما الآن.. فقد اتضحتِ الصورة وبانتْ حقيقةُ شعاراتِ الحرية قال (تعالى): "وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُون".

اخرى
منذ شهر
113

خاطــرة

بقلم: نور الهدى الحسيني من قال إننا نعيش في زمنٍ بلا معجزات؟ كلا! إنَّ تفاصيلنا الصغيرة وحدها معجزة! تلك التي نعيشها كلَّ يوم .... جمالُ موجِ البحر بكلِّ تفاصيله معجزة ... النباتاتُ بكلِّ ألوانها وروائحها الزكية معجزة ... كونٌ كاملٌ مسخرٌ لنا لنتصرف به معجزة... كلُّ هذه الأشياء لسنا قادرين على صنع مثلها، فكيف لا نفسرها على أنّها معجزاتٌ نشهدها كلَّ يومٍ من دون تفكر! فسبحانَ من صوّرها بأمرٍ بين الكاف والنون...

اخرى
منذ شهر
140

خاطرة

الجهازُ جهازُك .. والرسائلُ رسائلُك .. والنشرُ نشرُك .. والقبرُ قبرُك .. والصحيفةُ صحيفةُ أعمالك.. #فاختر- لنفسك- ما - تريد خيرٌ جارٍ لك أو ذنبٌ جارٍ عليك.. #فليس- بعد- الموت #توبة.. وما نشرتَه .. سينزلُ في قبرِك كالثلجِ أو الجمرِ.. قال (تعالى): "لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ"

اخرى
منذ شهر
149

خاطرة

مضمارُ سجن! مضمارُ سجني يُرهِقُني وروحي تموجُ غِبتَ في بطنِ الحوتِ ولكنّك لم تغِبْ عن عينِ العليمِ البصيرِ الحكيمِ.. ولا تدري ما الحكمةُ من ذلك؟! رحمةٌ هي.. أم لطفٌ.. أم حبٌّ.. إذ نأى بك في هذا المكان ولعله... أبعدك عن الآلامِ والمحن... أو لتتوجه إليه بكُلِّكَ... بدعاءٍ... مناجاةٍ.. انكسارِ قلبٍ.. وهنا تيَقنْ أنَّك عند الله (تعالى) وهو معك.. إذ.. إنّه عند المنكسرة قلوبهم.

الخواطر
منذ شهر
158

حبُّ إمامِ الزمان هو الأمان

بقلم: أمونة جبار الحلفي دقاتُ القلبِ الموجعةُ هذه جميلةٌ، فبكلِّ دقةٍ هناك وجعٌ هو حبٌ، هو سعادةٌ، هو أمانٌ، هو شوقٌ.. الحياةُ، البكاءُ، الفرحُ، السعادةُ، القولُ، الفعلُ، العقلُ، الفكرُ، الخيالُ، كلُّ تفاصيلَ حياتي بحذافيرها تتعلقُ بكَ أنت.. لا علاقةَ لي بكلِّ أمرٍ يخصّني؛ فأنت الأبُ الحنون، وكلُّ شيءٍ يحدثُ معي أوكله إليك، أنت تأمرني وأنا طوع أمرك في أوجِ السعادة. أنا في كلِّ ما يحيطني منك من عنايةٍ وأوامرَ لا شيء لديّ لأُحِبّه أو لأختاره، فكلُّ تفاصيلَ حياتي هي من دعائك لي. نفحاتُ دعائك تلامسُ روحي، وأنا أؤمن عليه، نفحةُ الأمان هذه استوطنت القلب، فأخذ يضخُّ الأمان، وهو الحب في أرجاءِ الروح، ولازال يضخُّ إلى ما بعد الممات.. شكرًا لدعائك لي يا صاحب الزمان #أمانُ_القلبِ_أنت

اخرى
منذ 4 أسابيع
118

كمثًلِ كلمةٍ طيّبة

بقلم: الأستاذة نعمت أبو زيد التعاملُ مع المُخطئ في يومٍ من الأيام، كان الحسن والحسين (عليهما السلام) يتوضّآن، فوجدا رجلًا كبيرًا لا يُحسنُ الوضوء، فكّر الإمامان في طريقةٍ مهذّبةٍ ليُعلّما الرجل الوضوء دون أنْ يخجل منهما. تقدّم الحسن (عليه السلام) نحو الرجل الكبير وقال له: "هذا أخي الحسين (عليه السلام) يقول إنّه يتوضّأ أحسن مني، فاحكم أنت بيننا" توضّأ الحسن (عليه السلام) فأحسن الوضوء، وتوضّأ الحسين (عليه السلام) فأحسن الوضوء، ففهم الرجل أنّهما يُحسنان الوضوء ولكنّهما أرادا أنْ يعلّماه الوضوء بطريقةٍ مهذّبةٍ، فشكرهما الرجل وأعاد الوضوء كما تعلّمه من الحسن والحسين (عليهما السلام). إنّ في الأسلوب لسحرًا، ينمّ عن تربيةٍ سماويّة التعاليم، ربّانية الأخلاق. فمن منا لا يُخطئ؟ ومَن منا يُعالجُ الخطأ بأسلوبٍ مناسب؟ بالطبع كلٌّ منا يُخطئ -وهذا من سلوك البشر- ولكن من الخطأ أنْ نستمرَّ في خطئنا، ولا نعالجه أو لا نسعى لمساعدة الآخرين على انتشالهم من هفواتهم والتي ربما تكون عن غيرِ قصدٍ أو معرفة. وهذه المعالجة من الضروري أنْ تكون بأساليبَ ناجعةٍ تسودها الحكمة والرّويّة؛ حتى لا يتفاقم ونزيد من ضخامته بدل أن نمحوه. والجديرُ بالذكر، أنّ الإنسان يتعلّم عن طريق المحاولة والخطأ نتيجةً لانعدام الخبرة والمهارة، لذلك علينا احتواء المُخطئ وأن نحُسن التعامل معه، وأن نستخدم بعض الأساليب كالتي انتهجها إمامانا الحسن والحسين (عليهما السلام) في تعليم الرجل الكبير بطريقةٍ غير مباشرة ومحببة: - الابتعاد عن أسلوب اللوم الذي غالبًا ما يكون سهمًا قاتلًا يحطّم كبرياء النفس ولا يؤدي النتيجة المطلوبة. - من الأساليب الجميلة والمحببة أيضًا: ذكر إيجابيات الفرد قبل ذكر خطئه؛ ليكون وطء الكلام أقلّ وقعًا وأثرًا، مع القيام بمدح الصواب وإنْ كان قليلًا؛ لتثبيته كسلوكٍ دائم. - اقتراح بعض الاحتمالات لإصلاح الخطأ كأن نستخدم: ماذا لو فعلت كذا بدل كذا سيكون أفضل، أو ما رأيك لو تفعل كذا أفضل من كذا.. - من الجميل أنْ نستفسر عن الخطأ مع احتمالية عدم القصد وحُسن الظن. - استخدام أسلوب المكافأة قبل العقاب وخصوصًا مع الأطفال والمراهقين للترغيب في تبديل السلوك. - إعطاءُ فرصةٍ للتصحيح من المخطئ وعدم إطلاق أحكام خاطئة وغير صحيحة ربما تساهم في تدمير الشخصية. - التحدث عن الخطأ الذي بدرَ منه لا عن أمورٍ غير بارزة ومخفية حتى لا تختلط الأمور ولا تؤدي إلى النتيجة غير المرجوّة. - استخدام الكلمات الطيبة بدل القاسية فلكلِّ كلمةٍ مرادفها الذي يؤدي المعنى ذاته. - ذكر بعض النماذج لإبراز أنّه ليس الوحيد الذي يُخطئ، كأن يقال له: أنا حدث معي نفس الموقف لكن تصرّفت بكذا وكذا حتى يُرمم ثقته بنفسه ولا يشعر بالإحباط. - كلما كان كلامنا مليئًا بالعطف كلما تسللّ إلى القلب دون استئذان، فلنجعله منفذًا لتمرير النصيحة وتصحيح الأخطاء. وأخيرًا، لا ننس العفو والصفح عمّن أخطأ؛ فإنّها من سمات بارئنا (تبارك وتعالى) وأئمتنا الأطهار (عليهم السلام)، ولنسعَ دومًا لردم الأخطاء عند الآخرين وعدم نشرها حبًا بالله (جل جلاله).

اخرى
منذ 4 أسابيع
145

نجواي لك..

بقلم: نور الهدى الحسيني إليك سيّدي يا صاحب الزمان.. أكتبُ لك كلماتي التي منبعها فؤادي ووجودها نجواي .. تحاولُ الخروجَ رويدًا رويدًا، لكنّها لا تستطيع.. قيَّدتْها الذنوبُ عن الخروج .. يا نبعًا من النقاء... يا قلبًا أرهقه شقاء شيعته في أرجاء العالم .. يا من كان لنا حارسًا .. يا من كان بنا عارفًا... يا من عجزت العيون والأبصار عن رؤيته .. نعم، عجزت لا لعدم وجودك .. بل لعدم وجود عيونٍ لائقةٍ بمقامِك؛ لتكتحل برؤياك ناظراها.. أما حان وقت ظهورك سيّدي؟ صاحبُ العصر رحمةً بالحيارى ..... أنت نجمٌ، وبالنجومِ اهتداء فإذا شامَ* نورَك اليوم قومٌ ..... صيبٌ فيه للعطاشى رواء فاسقِهم من سنا الكرامةِ كأسًا ..... فيه نصرٌ وعزةٌ ورخاء لم نزل نرقبُ الطلوع المُرتجى ..... له في زحمةِ الظلام جلاء ونُناديك آملين فهلّا ..... رجعت بالإجابة الأصداء)** ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * نظر إِليه يتحقَّق أَين يكون مَطَرُه **العذاب الشديد....للشاعر: علي جعفر آل إبراهيم

اخرى
منذ 4 أسابيع
88

ماذا لو؟!

- ماذا لو تُرِكتِ الإنسانيةُ بلا تشريعٍ سماوي؟ - ماذا لو اندثرَ التشريعُ مع نهايةِ حياةِ المُشرّع؟ - ماذا لو انقطعتِ العلاقةُ بيننا وبين السماءِ لعدمِ وجودِ الحُجّة؟ - ماذا لو لم يُشرَّعْ وجودُ النيابةِ العامةِ بعد النيابةِ الخاصّة؟ - ماذا يحصلُ لو انعدم - لا سمحَ الله- وجودُ المرجعياتِ على سالفِ الأزمان؟ - ماذا ستفعلُ القِوى المُعتديةُ الجائرةُ بالشعوبِ المُستضعَفَة؟ - ماذا يحصلُ لو لم تنصع الشعوبُ إلى توجيهاتِ المرجعية؟ - ماذا حلَّ بنا لو لا أنَّ (الجهاد) تكليفٌ شرعيٌ؟ هذه التساؤلاتُ تحتاجُ التأمُّل في إجاباتها، علّنا نُدرِك أهميةَ دور المرجعية الدينية في الحفاظ على كرامةِ وعزةِ الأُمّة.

اخرى
منذ 3 أسابيع
107

خاطرة

اِسق القلوب، ما استطعت بما يروي ظمأها؛ لا تخشَ أبدًا من نَفاد وِعائك، فَبلا شَك العليم الخبير سَيتولى مِلأهُ وشتّان ما بين (عطائكَ) و(عطائه) "جلَّ وعَلا"

الخواطر
منذ 4 أسابيع
129

خاطرة

ما أروعَ الحفاظ على حرمةِ البيتِ والابتعاد عن إشاعةِ الأسرارِ ونشرها هنا وهناك وخصوصًا عبر مواقع التواصل .. فلنحذرْ نشرَ الخصوصياتِ الأسريةِ فلكلِّ بيتٍ حُرمةٌ يَجِبُ أنْ تُحفظ.

الخواطر
منذ 3 أسابيع
131

خاطرة

دورُ القراءةِ أنْ تُحرّرَ العقلَ لكنّها قدْ تتحول إلى مُعتقَلٍ للفكرِ إذا صار القارئُ أسيرًا لما يقرأ دون تفكُّرٍ أو وعيٍّ

الخواطر
منذ 3 أسابيع
124