مدونة الكفيل

خاطرة

رقى سماءَ كربلاء قمــرٌ بازغٌ شعَّ شعاعُه في عالــمِ التكـوين كانتْ أبصارُهم شاخصةً قِبلهِ فصاحَ بهم صائحٌ: دونكم ضيغمُ حيدرة وشبله ذاك هو العباسُ بن علي حاملُ لواءِ سبطِ النبي

اخرى
منذ أسبوعين
89

خاطرة

An essay in pen for you oh sister: Fatima Al Wa'aly Translated by: Myna Alsaffar; for the sake of Hussein (peace be upon him) take care of your hijab. For the sake of Hussein (peace be upon him) do not hurt the heart of the saviour of our time (may Allah hasten his appearance) with your unlawful clothing. For the sake of Hussein (peace be upon him) follow in the footsteps of Lady Zaineb (peace be upon her) who came out on Ashura and was the perfect example and guide, for despite all the calamities she faced she held tightly onto her hijab and prayers, and never left the nightly prayer... Truly become a follower of Zaineb (peace be upon her)... When the woman lives with a lawful hijab, she feels comfort in her soul, and a calmness in her mind, for no glances follow her, no loiterer follows her and no worries trouble her, because she is within a divine system that connects. #modesty_in_faith

اخرى
منذ أسبوعين
77

خاطرة

بقلم: فاطمة الركابي كما أنّ أغصانَ الشجرِ لمّا تُحرَق لا يُلتَفَتُ لتحوِّلِها إلى رماد بل يُنظَرُ إلى ما تُعطيه من نورٍ وقّاد كذلك حرارةُ حُبِّ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) في قلوبِ المؤمنين التي لا تبردُ أبدًا لا تُحرِقُ كُلَّ شائبةٍ وذنبٍ فقط بل تُوقِدُ شُعلةً من النورِ فيه ليُبصرَ بها القلبُ طريقَه عندَ كُلِّ تراجعٍ أو عثرةٍ من جديد حتى يستقيم ويسير صاحبُه في هذه الحياة على نهجِ هذا الحبيب

اخرى
منذ أسبوعين
61

الضبطُ النفسي للسيّدةِ زينب (عليها السلام) في مواجهةِ عنفِ السلطة/ الجزء الثاني

بقلم: فريال ياسر الأسدي *وسائلُ ضبطِ النفس. لابُدَّ للنفسِ المُنضبطةِ أنْ تتحلّى بوسائلِ الضبطِ النفسي؛ لتشعرَ بالتكاملِ الداخلي، ولتدركَ بأنّها قادرةٌ على ضبطِ أفعالها وسلوكياتِها، ومن هذه الوسائل: 1. العلمُ الذي يمنعُ عن التصرفات الهوجاء، "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون". 2. الحكمةُ التي هي عبارةٌ عن العدلِ والمعرفةِ والتدبر، "ومن يؤتَ الحكمةَ فقد أوتي خيرًا كثيرًا". 3. رجاحةُ العقلِ والرزانةِ التي تمنعُ النفسَ الإنسانية من التصرفاتِ التي لا تحسبُ نتائجَها. 4. التربيةُ الجادةُ وحسنُ الخلقِ إذ يجبُ على الوالدين أنْ يربوا أبناءهم تربيةً صالحةً تؤدي بهم إلى ضبطِ النفس. 5. الصبرُ، فالصبرُ من أعظمِ الأخلاقِ التي تؤدّي إلى ضبط النفس. 6. التقوى، وهي محافظةُ الإنسانِ على نفسِه وصونِها من ارتكابِ كُلِّ ما يراهُ الدينُ خطأ وإثمًا وقبحًا، والتقوى أيضًا هي لازمةٌ لحياةِ الفرد الذي يُريدُ أنْ يكونَ إنسانًا وأنْ يحيا تحتَ سيطرةِ العقل. 7. التجردُ لله (سبحانه وتعالى)، ومعنى التجرد أنْ تكون أفعالُ الإنسانِ خالصةً لله (تعالى) وهذا الأمرُ يحتاجُ إلى عبادةٍ حقّةٍ وقوّةٍ وعزمٍ. 8. التأسّي والاقتداء بالشخصياتِ التي تكونُ هي قدوة وأسوة للبشرية، وهم رسلُ الله (تعالى) وأنبياؤه وأوصياؤه، وقراءةُ حياتِهم ومواقفِهم بتمعُّنٍ والاستفادةُ من هذا المعين الذي لا ينضب. ونتيجةُ كُلِّ ما تقدّم عن ضبطِ النفسِ أنّه ثقافةٌ سلوكيةٌ يحتاجُ إليها الفردُ ليُحسِنَ التصرفَ في المواقفِ التي تعترضُ حياته، وليصونَ نفسَه من الأفعالِ السلبية التي تؤدي به إلى الانزلاق في الغضب والتهور والانفعال. والشخصيةُ الإسلاميةُ المُتكاملةُ هي الشخصيةُ التي تتمتعُ بالضبطِ النفسي؛ لأنّها وضعتِ الإيمانَ والتقوى سلاحًا لها، والصبرَ والحكمةَ وكظمَ الغيظ والتاسّي بالرسول وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) زادًا لها. ومن الشخصياتِ الإسلاميةِ التي برعت في ذلك هي سيدتُنا زينبُ بنت علي (عليها السلام)، حيثُ استطاعتْ تلك الشخصيةُ أنْ تقودَ المعسكرَ الحُسيني بالانضباطِ النفسي، حيثُ ملكتْ وسائله التي تحدثنا عنها. *السيّدةُ زينبُ (عليها السلام) ووسائلُ ضبطِ النفس العلمُ والحكمةُ ورزانةُ العقلِ والتربيةُ الصالحةُ والصبرُ والتقوى، إذا اجتمعت فإنّها حتمًا ستُنتجُ شخصيةً تتمتعُ بالضبطِ النفسي في مواجهةِ الأزماتِ والرزايا والعنفِ. ولقدِ اكتملتْ في السيدةِ زينب (عليها السلام) كُلُّ وسائلِ ضبطِ النفس، ونتجَ من هذا كُلّه شخصية إيجابية قادرة على ضبطِ نفسِها وفقَ الحكمةِ والإيمانِ المُتكامل، فـ(سلامُ اللهِ عليها) كانتْ وبشهادةِ الإمامِ السجاد "عالمةٌ غيرُ مُعلَّمةٍ، وفهمةٌ غيرُ مُفهَّمة". تدخل (سلام الله عليها) إلى قصرِ ابن زياد (لعنه الله) فيسألها: "كيفَ رأيتِ فِعلَ اللهِ بأهلِ بيتك؟ فأجابته بكُلِّ حكمةٍ وتدبر: "ما رأيتُ إلا جميلًا؛ هؤلاءِ قومٌ كتب اللهُ عليهم القتلَ فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمعُ اللهُ بينك وبينهم، فتُحاجَّ وتُخاصم ". أمّا رجاحةُ العقلِ التي اتصفت بها (سلام الله عليها) فلا تخفى عن أحد، حتى إنّها لُقِّبت بـ(العقيلة)، والعقيلةُ ليس اسمًا وضِعَ لزينب (سلام الله عليها) بمعنى أنّها لم تُسمَّ بذلك، وإنّما سمّاها الناسُ بـ(عقيلة الطالبين)، وسمّاها بذلك أيضًا العلماءُ العارفون، وهذا النحو من الأسماءِ يُسمّى بـ(الأسماء الاستحقاقية)، أيّ إنّ زينبَ (عليها السلام) لعقلِها الراجحِ ولذكائها سُميَت بـ(عقيلة الطالبين) ومن وسائلِ الضبطِ النفسي التربيةُ الجادّةُ، ويكفي أنْ نقولَ: إنّ الخمسةَ أصحابَ الكساء هم الذين قاموا بتربيتها وتثقيفها وتهذيبها، لنعرفَ أيَّ تربيةٍ رائعةٍ حظيت بها تلك السيّدةُ العالمةُ والحكيمةُ. أمّا آخرُ وسيلتين من وسائلِ الضبط النفسي فهما كتاجٍ تزيّنت به (سلامُ الله عليها)، وهما الصبرُ والتقوى. وما قولها "ما رأيتُ إلا جميلًا" إلا عبارةٌ تُلخِصُ كُلَّ شخصيتها (سلام الله عليها)، وما تحتويه وتضمّه من تقوى وصبر وتجرُّدٍ لله (تعالى)، كما تُلخِّصُ نظرتها (سلام الله عليها) للأمور، فأيُّ جمالٍ تجلّى لسليلةِ بيتِ النبوة ولا تراهُ العيونُ القاصرةُ والمحجوبةُ عن رؤيةِ الجمالِ الحقيقي في هذا الكون. ولندعِ المواقفُ التي سوف نذكرها في كربلاءَ تتكلمُ عن مدى صبرِ السيّدةِ زينب (سلام الله عليها) وتقواها أمامَ العنفِ الذي مثّلَ أبشعَ صورةٍ عرفتْها الإنسانيةُ، هذه الصورةُ الأليمةُ التي وضّحتْ افتقارَهم لأبسطِ معاني الإنسانيةِ والرحمةِ التي فُطِرَ عليها الإنسانُ في وجوده، حيثُ إنّهم أثبتوا في هذه الصورة عدمَ انتمائهم للنوعِ الإنساني؛ فهم أجسادٌ خاليةٌ من العقلِ والعطفِ لا تعرفُ سوى الهمجية. يتبع إن شاء الله تعالى.

اخرى
منذ أسبوعين
110

الضبطُ النفسي للسيّدةِ زينب (عليها السلام) في مواجهةِ عنفِ السلطة/ الجزء الثالث

بقلم: فريال ياسر الأسدي *أساليبُ عنفِ السلطة إنَّ سياسةَ وأسلوبَ المُعسكرِ الأموي في واقعةِ كربلاء اتسمتْ بالعُنفِ الذي سبقَ أنْ بيّنا تعريفَه لغةً واصطلاحًا وعرفنا أنّه كُلَّ سلوكٍ وتصرفٍ يؤدي إلى أذى، وهذا الأذى مرةً يكونُ جسديًا وأخرى يكونُ نفسيًا. والعنفُ يأخذُ أشكالًا مُتعددةً حسبَ الواقعِ الذي يظهرُ فيه. وأهمُّ أشكالِ العنف: أولًا: العُنف المادي، ويُعرّفُ بأنَه كُلُّ فعلٍ يلحقُ الأذى بالمُعتدى عليه ويضره جسديًا وجسميًا، وهو أبشعُ أنواعِ العنف. ومن نماذجِ العنفِ المادي في كربلاء الذي ارتكبه المُعسكرُ الأموي ضد العترة الطاهرة: 1. قطعُ الماءِ على الركبِ الحسيني، وقد نصَّ الكثيرُ من المؤرخين على هذه الحادثةِ، ومنهم الطبري في تاريخِه حيثُ ذكر: "...وأنْ يمنعه [الإمامُ الحسين] ومن معه الماء، فأرسلَ عمرُ ابن سعدٍ عمرو بن الحجاج على خمسمائةِ فارسٍ فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسينِ وبين الماء". 2. الايذاءُ الجسدي المُتمثلُ بالضربِ وسلبِ الحجابِ والخواتمِ والأقراطِ من النساءِ والأطفالِ، وإنّ المرأةَ لتُسلبُ مقنعَها من رأسِها وخاتمَها من إصبعِها وقرطَها من أذنِها". 3. حرقُ الخيامِ، حيثُ إنّ المعسكر الأموي لم يكتفِ بعدَ قتلِ الإمامِ (سلام الله عليه) بسلبِه ورضِّ جسدِه الطاهر، بل اتجهوا بأمرٍ من عمر ابن سعد إلى حرقِ الخيام، فـ(لما قُتِلَ أبو عبد الله مالَ الناسُ على ثقلِه ومتاعِه ونهبوا ما في الخيامِ وأضرموا النار فيها). ثانياً: العنفُ المعنوي: وهو جرحُ المشاعر، ومثلُه كُلّ قولٍ أو فعلٍ يؤثرُ على نفسيّةِ الغيرِ ويجعله مُضطربًا كالإهانةِ والتخويفِ والتهديد. وقد استخدمَ المعسكرُ الأموي هذا الشكل من أشكالِ العنف في سبيلِ تحقيقِ مآربِه والتي من أهمِّها إسكاتُ صوتِ الحقِّ وإخفاؤه والقضاءُ على البقيّةِ الباقيةِ من عترةِ الرسول (صلى الله عليه وآله). ومن صور العنف في كربلاء: 1- رضُّ جسدِ الإمامِ الحسين بعد استشهاده وهي صورةٌ من عنفِ المُعسكرِ الأموي حيثُ إنّهم تجاوزوا كُلَّ القيم والأعراف، جاء في التاريخ: "أمرَ ابنُ زياد أن يوطأ صدرَ الإمامِ الحسينِ وظهره وجنبه ووجهه فأُجريت الخيلُ عليه". وأسلوبُ رضِّ الجسدِ الشريفِ لسيّدِ الشهداء (عليه السلام) كان يُريدُ به ابنُ زياد إظهار القسوةِ والوحشيةِ؛ ليُزلزلَ ثباتَ أهلِ البيت (سلام الله عليهم)، ويُطفئَ ما بقي [حسب اعتقاده] لهم من مواجهةِ السلطةِ القاسيةِ.. ولكن في مقابلِ هذا الفعل الشنيعِ ماذا فعلتِ السيدةُ زينب (سلام الله عليها) قائدةُ الركبِ الحُسيني في هذه اللحظة وبعد وصولِ فرسِ الإمامِ الحسين (عليه السلام) إلى المخيم وهو يضرب الأرضَ برأسه عند خيمة الإمامِ الحسين (عليه السلام)؟ وقعتِ الفاجعةُ العظمى والرزيةُ الكبرى ألا وهي مقتلُ الإمامِ المظلوم أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وكان من الطبيعي أنْ تفقدَ السيدةُ زينب (عليها السلام) وعيَها وتنهارَ قواها وتتعطلَ كُلّ حواسِها من هولِ المصاب، ولكنّها قلبتِ الواقع. إذ وقفت بكُلِّ وقارٍ واتزانٍ لتُسجّلَ للتاريخ أروعَ كلمةٍ من الممكن أنْ تُقالُ عند المصائب، وقفت عند جسده، مسحتِ الدماءَ وأزالتْ عنه بقايا السيوفِ وركامِ الرماح والنبال ثم رفعت يديها، ورمقتِ السماء بناظريها ونطقتْ وملءُ شفتيها الإيمان وقالت: يا محمداه، هذا حُسينٌ بالعراء، مُرملٌ بالدماء، مُقطعُ الأعضاء، ثم بسطتْ يديها تحتَ بدنِه المُقدّس ورفعته نحو السماء وقالت: إلهي تقبّلْ منّا هذا القربان". كلماتٌ رائعةٌ تنطقُ بها السيدةُ زينب (عليها السلام) تهزُّ الجيشَ الأموي الذي كان يتصورُ أنّها مهزومةٌ، وأنَّ أهلها قتلى على رمضاءِ كربلاء، ولكنّها بهذه الكلمات بيّنت لهم أنّها الصابرةُ الصامدةُ، ولم تنهرْ بل أعطت للأمةِ دروسًا قيّمةً في التضحيةِ من أجلِ العقيدةِ حينما دعتِ الله (تبارك وتعالى) أنْ يتقبلَ من هذا البيت الطاهر قربانَ العقيدةِ وفداءَ الإيمانِ.. السيدةُ زينب (سلام الله عليها) في هذا الموقف تعدُّ نفسَها القائدَ، وتُقدِّمُ القرابين في سبيل الله (تعالى)، فلا ذلَّ ولا ندمَ، بل صبرٌ إثرَ صبرٍ، وشجاعةٌ وحكمةٌ ورجاحةٌ في العقل؛ لتكون سيدةَ الموقفِ وسيدةَ الضبطِ النفسي. 2ـ ترويعُ الأطفالِ بمقتلِ الطفلِ الرضيع. 3ـ محاولةُ قتلِ الإمام السجاد (سلام الله عليه) وكان لها (سلام الله عليها) مواقفُ مع أهلِ الكوفةِ وفي قصرِ زيادِ وقصرِ يزيدَ في الشام، وكُلُّ تلك المواقفِ بيّنتْ مدى عظمِ الضبط النفسي الذي تحلّت به سيدةُ الطهرِ والعفافِ عقيلةُ بني هاشم التي تعلّمتِ الشجاعةَ في مدرسةِ جدِّها وأبيها، تلك المدرسةُ التي انتهلت المعارفَ والعلومَ من القرآن الكريم، والتي علّمتها السيدةُ (سلام الله عليها) أنَّ الإنسانَ يجبُ عليه أنْ لا يخشى سوى الله (تعالى)؛ لذلك وقفتْ (سلام الله عليها) أمامَ يزيد طاغيةِ زمانِها لتقول له: "كِدْ كيدك، وجاهدْ جهدك، فو الله الذي شرّفَنا بالوحي والكتاب، والنبوّةِ والانتخاب، لا تُدرِكُ أمدنا، ولا تبلغُ غايتنا، ولا تمحو ذكرنا، ولا يرخص عنك عارها"

اخرى
منذ أسبوعين
135

خاطرة

هل من ناصرٍ ينصُرني؟ الحسينُ (عليه السلام) يعلمُ تمامًا بأنّه لا أحدَ يُلبّي نداءه! لكنّه يوجهُ لنا رسالةً مُحتواها واضحٌ جدًا.. انصروني باتباعِ الحق.. #الحسين_سفينة_النجاة

اخرى
منذ أسبوعين
75

خاطـــرة

بقلم: علوية الحسني تعلّمتُ من دروسِ كربلاء الصبرَ، على البلاء تعلمتُ منها حُبَّ الفقراء والمساكين والمُستضعفين تعلمتُ منها أنْ أعيشَ بكرامةٍ وعزة تعلمتُ منها حُبَّ الدعاءِ والصلاةِ مثلما فعلَ في يومِ عاشوراء في آخرِ لحظةٍ من حياته وهو يلهجُ بذكرِ الله تعالى. فهو القدوةُ في التضحيةِ والفداء.

اخرى
منذ أسبوعين
79

عاشوراءُ منبعُ الأخوة

بقلم: عليــــــاء عند سماعِ واقعةِ الطفِّ يضجُّ الجميعُ بالبكاءِ إلا القليلُ ممن انعدمت إنسانيتهم وأعني أولئك الذين يملكون قلوبًا أشدَّ وأقسى من الحجارة، ولكن مهلًا فتلك الواقعة لم تكنْ للبكاءِ فقط، بل هناك دروسٌ ومواعظُ كثيرةٌ يجبُ علينا تعلُّمها، لا، بل تطبيقُها أيضًا؛ فالعلمُ دون العمل لا يعني شيئًا، ولذا أودُّ أنْ أسلِّطَ الضوءَ على ما يُسمى "الأخوة" هذه الكلمةُ التي باتَ الكثيرُ منّا يجهلها، ولا يُدركُ مدى عظمتِها، حيثُ نسمع في الزمنِ الحالي، وربما في كُلِّ زمن، قصصاً يكادُ يتفطرُ منها القلبُ وتدمعُ لها الأعينُ، حيث نسمعُ من هُنا وهُناك، أنّ هذا قد خاصم أخاه، وذاك قد ضرب وقتلَ، وآخرُ يهجرُ أخاه، ليس ليومٍ أو يومين وإنّما لسنوات، بسبب سوء فهمٍ بسيط، أو كلامٍ جارحٍ لم يُقصَدْ أو لأمورٍ دنيوية زائلة.. وما يُثيرُ العجبَ انّ أغلبَهم يعدُّ نفسَه مواليًا لأهلِ البيت (عليهم السلام)، وفي كُلِّ سنةٍ وتحديدًا بعاشوراء يرتدي السواد، ولا يتركُ المجالسَ مواساةً لأهلِ البيت وللمولاةِ زينب (عليها وعلى أهل بيتها السلام)، فضلًا عن ذهابه سيرًا لكربلاء مُلبيًا النداء، ويهتفُ لبيك يا حسين.. ولكن مهلًا يا أخي/ تي، إنّ عدمَ مراعاتك لأخيك وهجرك له، تؤذي، لا بل تُدمي قلب إمامك، فهلّا أصغيتَ جيدًا للمجالس التي تحضرها؟ وعلى وجهِ الخصوصِ في اليومِ السابعِ من محرم، حيثُ هنالك درسٌ قيّمٌ عن الإخاءِ من مدرسةِ الإباءِ "أبو الفضل العباس"؛ فقد آثر أخاه على نفسهِ وهو في أشدِّ عطشه، وكان طعمُ المنيةِ عنده أعذبَ من الماء.. وماذا بعد؟ وهو مضرجٌ بالدماء، وفي اللحظاتِ الأخيرة من الحياةِ وما أشدّها من لحظات، كان يفكر في أخيه الحسين.. من سيضعه في حجره عند استشهاده؟ وفي أخته زينب الكبرى التي ستُسبى وتُحرَقُ الخيامُ، وتفرُّ من النيران، ويكونُ في عنقها أطفالٌ صغار.. نعم، إنّه يُفكر في أخيه وأخته متناسيًا آلام الجراح والسهام والرماح والظمأ والأكف التي قُطِعت... وعندَ الحديثِ عن أبي الفضلِ (عليه السلام) فإنّ الكلامَ لا ينتهي، ولكن ما أرجوه وآمله أن نُعيدَ الحسابات قليلًا، فإنْ أمعنا النظر في قضيةِ الحسين (عليه السلام)، وفي يومِ عاشوراء واستلهمنا منها الدروس و العبر وطبقناها على أرضِ الواقع، حينها وبلا شك سنُشفي جراحَ آلِ النبي، بدلًا من التسبب في نزيفها.

اخرى
منذ أسبوعين
114

خاطــــرة

بقلم: علوية الحسني اتخذوا من شهرِ الحُسين (عليه السلام) ميقاتًا للصلاة .. يا تاركي الصلاة انتبهوا.. استيقظوا من غفلتِكم فالدنيا فانية، لا تستهينوا بالصلاة؛ إنّها عمودُ الدين من أجلِ الصلاة ضحّى الحسين (عليه السلام) بالغالي والنفيس ومع ذلك، ورغمَ أنّ الأعداءَ مُحيطةٌ به من كُلِّ جانبٍ لم يتركْ صلاتَه أبدًا.. هذه العبرة من طفِّ كربلاء!

اخرى
منذ أسبوعين
61

خاطــــرة

بقلم: نور عيني ياحسين يصفون مولاتي زينب (عليها السلام) بجبلِ الصبر لكن صبر مولاتي زينب أقوى من الجبالِ يقولُ اللهُ (تعالى) في كتابهِ الكريم "وتكونُ الجبالُ كالعهنِ المنفوش" لكن مولاتي زينب (سلام الله عليها) رأتْ في ليلةِ الحادي عشر أشلاءَ الجثثِ على الأرض ورؤوس إخوتها على الرماح وخيامًا تحترقُ، وأطفالًا تصرخُ وتلوذُ بها وعندما قالَ لها الطاغيةُ: كيف رأيتِ فعل الله في اهلِ بيتكِ؟ قالت: ما رأيتُ إلّا جميلًا أيُّ صبرٍ صبركِ مولاتي؟ وبِمَ أصفه؟

اخرى
منذ أسبوعين
69

هل أخرجتُمُ السهامَ من بدنه؟!

مهلًا.. مهلًا.. هل أخرجتم السهامَ من بدنه؟! هلِ انتظرتُم وصولَ أهله؟! هل أغلقتم عينيه قبلَ دفنه؟! آهٍ.. آهٍ.. يا حُسين احملوه برِفقٍ حتى لا تتأثرَ جراحُه لا.. لا تضعوا رضيعَه على صدره! أخشى أنْ تهيجَ أوجاعُه من تهشُمِ أضلاعه آهٍ.. آهٍ.. يا زينب هل علمتِ بدفنِه؟ لقد دفنوا روحكِ مولاتي تحتَ الثرى

اخرى
منذ أسبوعين
68

لا تُهدِني أُغنية

بقلم: منار المهدي لا تُهدِني أُغنيةً كتبَها شاعرٌ؛ ليربحَ ويشتهرَ، وغنّاها مطربٌ؛ ليُعرفَ، وتناقلَها الناسُ بينهم طربًا ولَهوًا. لا تُعبّرْ لي عن محبّتِك ولا تحكِ لي عن حُزنك وتعبك ولا تُخبرني بفرَحِك بكلماتٍ مكررةٍ لستُ أنا المعنيُ بها ولستَ أنت. عبّرْ بكلماتِك البسيطة، وخربشاتك اللطيفة، مهما كانتْ بسيطةً فهي عندي أحلى من أغنيةٍ لا أجني منها سوى الذنوب.. عندما تُهدي لأحبابِك أغنيةً تكونُ كمن يُهدي وردةً جميلةَ الشكل، لكنّها سيئةُ الرائحة، وسامّة تُجرّح فِطرته...

اخرى
منذ أسبوعين
78