Profile Image

مدونة الكفيل

اهمِسْها لقلبِكَ؛

اهمِسْها لقلبِكَ؛ كُلَّما ضاقتْ بعينِكَ الدُنيا.. أو تعسّرَتْ عليك حاجةٌ: "وما ذلك على اللهِ بعزيز" #كاردينيا_ياس #رشة_عطر

الخواطر
منذ شهر
106

خاطرة

-الاستشارةُ لا مناصَ منها.. الأمورُ تزدادُ تعقيدًا علاقتُنا تزدادُ سوءًا لكن إلى أينَ أذهبُ، لمن ألجأ؟! -الحمدُ للهِ كما هوَ أهلُه! لا أكادُ أُصدِّقُ أنَّ الأمورَ عادَتْ طبيعيةً، بل وأفضلَ من السابق فعلًا كما قالتْ مُستشارةُ الأُسرة: "بالصبرِ والتعقُلِ تُحَلُّ الأمورُ، وبالخلافاتِ يبرزُ الإيمانُ المُدّخَرُ في الصدور" #كاردينيا_ياس #مودة_رحمة

الخواطر
منذ شهر
115

لابُدّ من التقوى

بقلم: السيد المبرقع استشهد الكثيرون بآيةِ السيّدةِ مريم (صلوات ربي عليها) حولَ مسألةِ الرزقِ من دونِ سعي في قوله (تعالى): (كُلّما دخلَ عليها زكريا المحرابَ وجدَ عندَها رزقًا) ونسوا أنَّهم لينالوا ما نالتْ عليهم أنْ يملكوا يقينَ الطاهرةِ مريم (عليها السلام)! قال (تعالى): (ومن يتّقِ اللهَ يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيثُ لا يحتسبُ ومن يتوكلْ على الله فهو حسبُه)

اخرى
منذ شهر
106

خاطرة

ليستِ الثقافةُ بِتكدُّسِ الكُتُبِ من حولِنا؛ إنّما بمعرفةٍ تراكمية.. تحتضنُ بعضُها بعضًا، تُقوّمُ بعضُها بعضًا؛ لِتُولّدَ عندَنا نظرةً ثاقبةً.. وأفكارًا مُعتدلةً.. وأهدافًا ساميةً! #كاردينيا_ياس #في_بيتنا_قاريء/ة 5

الخواطر
منذ شهر
95

عطلةٌ رسمية

بقلم: حسين فرحان من بينِ بضعِ غيماتٍ مُتناثرة، كانتْ شمسُ السابعةِ صباحًا تسترقُ النظرَ إلى هذه المدينةِ الغارقةِ، بعدَ ليلةٍ حافلةٍ بالبَرقِ والرعدِ وزخّاتِ مطرٍ كثيفةٍ، وهي تشهدُ أولَ المُغادرين من منازلِهم الحاجَّ سلمانَ الذي كان مُترددًا كثيرًا في الذهابِ لعملهِ في دائرةِ الصِحّة، حيث لا مجالَ للمُجازفةِ بخوضِ غِمارِ هذه الأمواجِ المُتلاطِمةِ التي أغرقتِ الحيّ بأكملِه، لكنّه كان مُضطرًا للذهابِ بعدَ أنْ فشلَ في إقناعِ مُديره عِبرَ اتصالٍ هاتفي استهلكَ ما تبقّى له من رصيد! كانتِ الساعةُ قد تجاوزتِ السابعةَ، ووقتُ وصولِه للدائرةِ يستغرقُ في الأيامِ العاديةِ ساعةً كاملةً، لكنّه الآنَ ومع هذه المياهِ لا علمَ له بما ستستغرقُ رحلته البحرية من وقت.. وقفَ ببابِ المنزلِ، أشعلَ سيجارتَه وهو يُفكِّرُ بطريقةٍ للعبورِ إلى الضِفّةِ الأُخرى من نهرِ الزُقاق حيثُ يُمكِنُه السير، فلعلَّ وقتَ التفكيرِ هذا سينفعُه بقدومِ سيارةٍ أو أيّ واسطةٍ أُخرى تختصرُ عليه الوقتَ وتُجنِّبُه مشقةَ العبورِ أو حتّى التفكير به. اِنتظرَ بُرهةً، وتلاشتْ ملامحُ سيجارتِه؛ لتُصبِحَ مُجرّدَ جزءٍ صغيرٍ لا دُخانَ فيه. ألقى بما تبقّى منها في الماءِ ورفعَ بنطالَه فوقَ رُكبتيه، حملَ حذاءَه بيدِه وقبلَ أنْ ينزلَ في الماءِ رمقَ نهايةَ الزُقاقِ بنظرةٍ أخيرةٍ لعلَّ سيارةً تنتشلُه، لكن دونَ جدوى.. استسلمَ لهذا الواقعِ المُبتلِ، كما استسلمَ لغيرِه في مسيرةِ عُمره؛ إذ لم يكنْ انتظارُه للحلِّ أولَ انتظارٍ له في حياتِه، فلطالما انتظرَ حلولًا لأزماتِه تتصدَّرُ قوائمَها ضرباتُ الحظِّ ولم يُفلحْ بها.. وضعَ قدمَه اليُمنى في الماءِ الذي كانَ باردًا إلى حدٍ كبيرٍ، وقد وصلَ إلى رُكبتيه، وحينَ أنزلَ قدمَه الأُخرى كانتِ القشعريرةُ قد تملّكتْ جسمَه بالكامل! أخذ بالسيرِ نحوَ الرصيفِ الآخر وهو يتوقّعُ في كُلِّ خطوةٍ أنْ يهويَ في حُفرةٍ ضيّعت ملامحَها هذه المياهُ التي اتخذتْ لونَ الطين. مشى بضعَ خطواتٍ، ولم يبقَ له سوى مسافةٍ قليلة، حتى طرقَ أسماعَه صوتُ سيارةٍ قادمةٍ، كانتْ سيارةَ جارِه مُحسن الحكومية التي انتظرَها. أخذَ يندبُ حظَّه ويُلقي باللومِ على نفسِه لاِستعجالِه قرارَ النزولِ إلى الماء، وماتزالُ القشعريرةُ تُلازمُه.. أصبحَ على الرصيفِ الآخر بينما كانتْ سيارةُ مُحسنٍ تقترِبُ منه شيئًا فشيئًا، أنزلَ بنطالَه وارتدى حذاءه، توقّفَ مُحسنُ بجانبِ الرصيفِ وألقى التحيةَ مُبتسمًا، على حين كانَ سلمانُ يُشعلُ سيجارتَه الثانية.. بعد لحظاتٍ كانتِ السيارةُ تشقُّ طريقَها ببُطءٍ عبرَ الأزقةِ الغارقةِ ولم ينبسْ كلاهما ببنت شفة. وكان الطريقُ إلى الشارعِ الرئيسي يشهدُ مع مرورِ الوقتِ العشراتِ من الواقفينَ على جانبيه.. ابتسمَ الحاجُّ سلمان وقال وهو يُحدِّثُ نفسه: - حكايتُنا واحدةٌ، ستنزلون للماءِ شئتُم أم أبيتُم، سيأتيكم مُحسنٌ بعدَ فواتِ الأوان.. انتبه إليه مُحسِنٌ وهو يُحدِّثُ نفسَه، قال له: - خير؟! فأجابه: - سلامتك، تذكرتُ حكاية وضحكت.. لم يكنْ مُحسِن فضوليًا إلى درجةِ سبرِ أغوارِ سالفةِ الحاجِّ سلمان، فاكتفى بابتسامةٍ عريضةٍ وهو ينظرُ للأمواج التي تصنعُها مركبتُه في هذا الفيضان. بعدَ نصفِ ساعةٍ من الرحلة، كانَ على الحاجِّ سلمان أنْ يترجَّلَ من السيارة؛ لأنَّ دائرتَه بالاتجاهِ الآخر، نزلَ من السيارةِ وهو يشكرُ جارَه على إيصاله. كانَ الشارعُ الرئيسي أفضل حالًا من الأزقة، وما عليه الآن سوى انتظارِ أحدِ الباصاتِ الصغيرةِ التي تُقِلُهُ كُلَّ يومٍ لعملِه. طالَ وقوفُه وهو يتقي الماءَ الذي يتطايرُ من عجلاتِ المركباتِ المُسرعة، نظرَ في هاتفِه ليعرفَ الوقت، كانتِ الساعةُ قد تجاوزتِ الثامنة، ولم يأتِ الباصُ، فكّرَ بالاتصالِ بمُديرِه لكنّه تذكّرَ أنَّ رصيدَ هاتفه غيرُ كافٍ للاتصال، وقرَّرَ مرةً أخرى انتظارَ ضربةِ حظٍّ جديدة -ولو مُتأخرة- كسيارةِ مُحسن.. في هذه الأثناء مرّتْ شاحنةٌ كبيرةٌ من أمامِه وكعادتِه تراجعَ للخلفِ ليتجنّبَ الرذاذَ المُتطاير، لكنّه هذه المرة دفعَ بجسمِه بقوّةٍ إلى الوراءِ ودونَ أنْ ينتبهَ لحافّةِ الرصيفِ خلفَه، هوى على ظهرِه في حُفرةٍ كبيرةٍ مليئةٍ بماءِ الأمطار، كانَ بعضُ المارّةِ قدِ انتبهوا لسقوطِه، فقاموا بإخراجِه وهو يئنُّ من الألم، ويُعاني من صعوبةٍ في النُطقِ بسببِ برودةِ الماءِ وألمِ السقوط.. حملَه بعضُهم في سيارةٍ للأُجرةِ وتوجّهوا به نحو المُستشفى، كانَ يستمعُ لهم وهم يقولون له: - سلامات إن شاء الله.. وهو مُستلقٍ على المقعدِ الخلفي للسيارةِ، لا يُرى سوى سقفِها وجُزءٍ من السماءِ التي صارتْ تُنذِرُ بمزيدٍ من المطر، على حين كانَ مذياعُ السيارةِ يبثُّ نشرتَه الخبرية التي جاءَ فيها: أنَّ مجلسَ المُحافظةِ قرَّرَ أنْ يكونَ اليوم عُطلةً رسميةً بسببِ الأمطار!

اخرى
منذ شهر
138

مهما كانَ شفافًا..

مهما كانَ شفافًا.. هو فقط يُتيحُ لكَ رؤيةَ ما وراءه؛ لكنّه لا يسمحُ لكَ باِختراقِه.. أو الخروجِ من خلالِه! #كاردينيا_ياس #زجاج خواص

الخواطر
منذ شهر
98

خاطرة

ما زِلتِ يا أُمّاه.. تهزّين مهدَ رُفاتي

الخواطر
منذ شهر
112

خاطرة

فتحتْ هاتفَها المحمول، وقرأتْ ما نشرتْه زميلتُها من كلامٍ عَذبٍ ورقيقٍ يُلامِسُ شغافِ القلب، كانَ زوجُها قد أرسلَه لها أثناءَ وجوده في عمله.. فطال صمتُها أمامَ شاشةِ المحمول وتألّمَ قلبُها؛ لأنّها لم تسمعْ مثلَ ذلك الكلام من أولِ أيامِ زواجها! وزميلتُها لم تعلمْ بأنّها السببُ في إدخالِ الألمِ والحسرةِ على قلبِ مؤمنةٍ وزميلةٍ عزيزةٍ عليها.. فيا أُختاه احذري أنْ تكوني سببًا في مُعاناةِ أخواتكِ المؤمنات بسببِ تفاخُركِ بالانسجامِ والوئامِ الذي بينكِ وبين زوجُكِ..

اخرى
منذ شهر
168

قُلْ لِأحلامِكَ

قُلْ لِأحلامِكَ: "أنا في طريقي إليكِ، فتأهبّي" ولا تخفْ دركًا ولا تخش ما دُمتَ مع الله #كاردينيا_ياس #رشة_عطر

الخواطر
منذ شهر
100

الأَعمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا

بقلم: عَلِي حُسَين سَعدون تَيَقَّنْ، ولَا تَتَخَيَّلْ... قَبلَ أَنْ تَرتَكِبَ أَيّ مَعصِيَةٍ مَهمَا كَانَ حَجمُهَا سواء كانت غِيبَةً، سُوءَ ظَنٍّ، غِشًا، رشوَةً، أو غيرها…. أَنَّكَ سَتَموتُ بَعدَ هَذِهِ الحَادِثِةِ مُبَاشَرَة! وَلَا وَقتَ لِلتَّوبَةِ سَيبقَى لَكَ! وَبِحَسبِ النَّظَرِيَّةِ الحُسَينيَّةِ الَّتِي تَقُولُ: إِلَهِي مَن كَانَت مَحَاسِنُهُ مَسَاوِئ، فَكَيفَ لَا تَكونُ مَسَاوِيهِ مَسَاوِئ! فَرُبَّمَا بِصَغَائِرِ المَسَاوِئ تُمحى كَبَائِرُ المَحَاسِن! فَالحَذَر الحَذَر مِن جَاذِبيَّةِ الشَّهوَّةِ، فَإِنَّ القَانُونَ العَلَوِيَّ يُصَرِّحُ بِأَنَّ: (مَن غَلَبَت شَهوَتُهُ عَقلَهُ أَصبَحَ أَدنَى مِنَ الحَيوَان). فَهَيَّا بِنَا لِنَخطوَ الخُطوَةَ الأُولَى فِي طَرِيقِ التَّكَامُلِ الإِيمانِي وَأَسَاسها: (اجتِنَابُ السَّيِّئَات أَفضَلُ مِن اكتِسَابِ الحَسَنَات).

اخرى
منذ شهر
254

جمالُها يكادُ يكونُ مُتكاملًا..

جمالُها يكادُ يكونُ مُتكاملًا.. بروحِها الرقراقة، وعقلِها المُتَزِنِ الواعي.. كانَ كافيًا لِإضفاءِ السعادةِ على حياتِه مُذ دَخلَتْها.. ذكاؤه بإيصالِ ما يُحِبُّ ويكره مُميّزٌ ومُلفِتٌ للقلبِ قبلَ الفِكرِ.. بِهِ عُرِفَ.. كيفَ يَقبِضُ على دَفّةِ الإدارة؛ وبشهادتِها قبلَ الجميع! #كاردينيا_ياس #مودة_رحمة

الخواطر
منذ شهر
129

احلمْ، لكن بتوازُن...

احلمْ، لكن بتوازُن... بقلم: بنت الزهراء اللامي نعم، احلمْ ولا تجعلْ لأحلامِك حدًا... لكن احذرْ وانتبهْ جيدًا أنْ تُعطيَ لأحلامِك القُدرةَ على السيطرةِ عليك وجعلِك أسيرًا لها؛ فأنتَ إنْ فعلتَ ذلك ستحكمُ على ذلك الحلمِ أو الهدفِ الذي ترغبُ بتحقيقِه بعدمِ التحقُّق.. لنتعرَّفْ.. ما تأثيرُ ومعنى أنْ نكونَ أُسارى لأحلامِنا وأهدافِنا ورغباتنا؟ من الحقائقِ الثابتةِ والمُثبتةِ علميًا في قانونِ هذهِ الحياة: أنّ أيَّ هدفٍ أو حلمٍ أو أيَ رغبةٍ نتمنى حدوثَها معنا نجعلُها "المعبودة" في حياتِنا! قد تستغربونَ من هذه الكلمة.. وربما لا تستسيغونها حتى.. لكنْ كونوا على يقينٍ أنَّ هذا الشيءَ يحدُثُ كثيرًا، ورُبّما قد حدثَ ويحدثُ معكم ومن دونِ علمِكم وانتباهِكم حتى. ليسَ المقصودُ بالعبادةِ هُنا التلفظ الصريح بأنّنا عَبَدَةٌ لهذا الحلمِ أو الرغبةِ أو الهدفِ، فعندما يستولي تحقيقُ هذا الشيء أيًا كانَ على كُلِّ تفكيرِنا، ويزدادُ شيئًا فشيئًا حتى يُصبِحَ تحقيقُه هو هدفَنا الرئيسي في هذه الحياة، حتى تفوقَ مساحتُه في داخلِنا على مساحةِ حُبِّنا للهِ (سبحانه وتعالى)، ويكون هو الشيءَ الذي يوفِّرُ لنا كُلَّ السعادةِ، وبعدمِ تحقيقِه لا توجدُ سعادةٌ إطلاقًا.. لأنّنا قد ربطنا به كُلَّ شيءٍ في واقعِنا... يُضافُ إلى ذلك التعلُّقُ بالأشخاصِ بطريقةٍ جنونيةٍ، فيُصبِحُ التفكيرُ بهم هو كُلَّ يومِنا، ومن دونِ أنْ ننتبهَ لأنفسِنا نجدُ أنّنا قرنّا وجودَنا مع وجودِ هذا الشخص الذي تعلّقنا به.. بل إنّه ما من حياةٍ بعده حتى نصلَ لمرحلةِ نقرِنُ فيها رضا هذا الشخصِ علينا برضا ربِّنا الواحدِ الأحدِ والعياذُ بالله.. ألا يُسمّى هذا عبوديةٌ؟! وما أخطر من ذلك؟! فإنَّ أيّ شيءٍ يصلُ معنا لهذهِ الدرجةِ لنْ نحصلَ عليه أبدًا، ولن نُحقِّقَه أبدًا... وحتى إنَّ الأشخاصَ الذين نتعلّقُ بهم إلى هذا الحدِّ تيقنوا من أنّنا لنْ تدومَ علاقتُنا بهم نهائيًا لأيّ سببٍ من الأسبابِ.. وهذه حقيقةٌ مُثبتةٌ لذلك طلبتُ منكم أحبتّي أنْ تحلموا بأي شيءٍ كان، وأنْ تُحبّوا، لكن بتوازن، ذلك إنْ أردتُم لأحلامِكم أنْ تتحقّقَ.. وللأشخاصِ الذين تُحبّونهم أنْ يبقوا معكم.. ولا تنسوا أيضًا أنّ لنا ربًا غيورًا على قلوبِنا، يعدُّها (جلَّ وعلا) حرمَه.. وقد أمرَنا بحديثٍ قُدسي أنْ لا نُدنِسَ حرمَه.. والحَرَمُ لفظٌ يُطلقُ على الشيء المُقدّسِ، والتدنيسُ هو الإخلالُ بحُرمةِ هذا الحرمِ الطاهرِ المُطهّرِ بما يتنافى مع قُدسيته ولنبتغِ الأسبابَ التي نصلُ بها إلى حبِّه (تعالى)، وأهمها حُبُّ آلِ البيتِ الأطهار (عليهم سلام الله)، لننعمَ بهذه الحياةِ الدُنيا بما يضمنُ لنا سلامةَ آخرتِنا والفوزَ بجِنانِ الخُلدِ التي أُعِدّتْ للمُتقين..

اخرى
منذ شهر
139