Profile Image

مدونة الكفيل

دروسٌ من حياةِ مُسلمٍ بن عقيل (عليه السلام)

أداءُ الدَين لم يكنِ الموتُ ورهبتُه أشدَّ من الدَينِ الذي في عُنُقه (عليه السلام) فقد كانَ حافظًا لدَينِه، وفيًا لعهدِه، مُخلصًا في أدائه.. فلمّا رأى مشارفَ الموتِ قد كشّرتْ عن أنيابِها أوصى عمر بن سعد؛ لِصلةِ قرابةِ بينهما بأنْ يؤدّيَ عنه دينَه حتى يأتيَ أهلُه من المدينةِ لأداءِ حقوقِه..

اخرى
منذ أسبوع
68

مُلتقىً بتوقيتٍ إلهيّ

بقلم: زينب عباس عبد الحسين تتوافدُ الجموعُ بقلوبٍ بيضاء كغطاءِ أبدانِها يتسعُ المكانُ والزمان.. فالبركةُ ملازمةٌ لهما.. أصواتُ تهليلٍ وتكبير.. تعلوها تلبيةٌ تشقُّ طريقَها في سبعِ سماواتٍ إلى ما شاءَ اللهُ (تعالى).. وجوهٌ ذاتُ صبغةٍ إلهيّةٍ.. لم تعهدْها من ذي قبل.. أنوارُهم تخترقُ ظلماتِ النفوس! إنّه حجُّ بيتِ اللهِ الأكبر.. في موعدٍ لا يتقدّمُ ولا يتأخّر.. يُنتظَرُ على أحرِّ من الجمر.. من قلوبٍ لهفى لميقاتٍ أذِنَ أنْ يكونَ عندَ بيته المُحرّم.. وانتظارٌ معه.. لا ينفكُّ.. انتظارُ اتكاءِ قلبه قبل بدنه المقدّس على أستارٍ تتوقُ إلى لحظةِ إعلانٍ سماويّ! إنّه المعلومُ المجهولُ.. كُشِفَ الغطاءُ عنه بقدر! بقدر مشيئةٍ إلهيةِ.. لا تُفصَحُ ولا تُحجَبُ إلا لمصلحةٍ بتدبيرِ حكيمٍ خبير! فإلى تلك البقعةِ المُقدّسةِ والموعدِ المبارك.. تتطلّعُ القلوبُ قبلَ العيونِ.. حرّى تتلظّى شوقًا.. جمرتانِ ترافقهما.. إحداهما في القلب.. مع كُلِّ نفخةِ ذكرٍ وعشقٍ وندبةٍ وسؤالٍ تتقدُ.. تستعر.. والثانيةُ بيدِ تكليفٍ تُحيطُه نفحاتٌ من كُلِّ حدبٍ وصوب، ولا يُقبَضُ عليها إلا برحمةٍ من اللهِ (تعالى)، وجهادِ من صبرَ واصطبر! بتطهيرٍ لحَرَمٍ لا يليقُ إلا بجلالِ خالقه.. قلبٌ يسيرُ معه وبه إلى حرمٍ عنده اللقاءُ متى ما ربُّ العِزّةِ شاء، بسيّدِ القلوبِ ومهذِّبها.. وخاتمِ الأوصياء.. فصبرٌ جميلٌ.. من حَرَمٍ إلى حَرَم.. واللهُ المُستعانُ.. ومع وليّه وإليه.. مُلتقىً بتوقيتِ العدلِ الإلهي قريب

اخرى
منذ أسبوع
57

وقفاتٌ تربويةٌ105

أَيّتُها الأُمّ.. عندَما تكذبينَ على زوجِكِ أمامَ أبنائك، ستكونين وضيعةً في عيونِ أطفالِكِ فالأبناءُ يفهمون ذلك جيّدًا..

اخرى
منذ أسبوع
41

سَبْرُ عِيد

يُشرِقُ ضياءُ يومٍ عظيم... فتزدانُ صبيحةُ أهلِ الإسلامِ من المَشرقِ إلى المغرب... مع كُلِّ ما تغصُّ به حناجِرُهم من ويلاتِ الزمان... ولا عجبَ، ما دامَ.. صبرُهم يُعانِقُ تسليمَهم.. وتوكُّلُهم يحتضنُ عملَهم... وبصائرُ قلوبِهم تُشاهِدُ رأيَ العينِ غائبَهم... يتشاركون وحضوره المُقدّس كُلَّ الأزمنةِ والأمكنة... ولا سيما يومًا ذا شرافةٍ بالغةٍ -عيد أضحى مُبارك- #سَبْرُ-عِيد

اخرى
منذ أسبوع
86

التربيةُ المُتوازنة

بقلم: شيماء المياحي التربيةُ عمليةٌ معقّدةٌ جدًا مثلما يصفُها أهلُ الاختصاص؛ ولذلك فهي تحتاجُ إلى مفاتيحَ ذهبيةٍ –إنْ صحَّ التعبير- لحلِّ عُقدها. والمفاتيحُ الذهبيةُ عبارةٌ عن تنوّعِ وتعدُّدِ طُرُقِ التربيةِ بحسبِ وضعِ الأبناءِ من ناحيةِ العمر والصحة وعددهم والوضعِ المادّي للأُسرة، وكُلُّ هذا يحتاجُ بالدرجةِ الأولى إلى التوازُنِ في التعامُلِ معهم، وتطبيقِ قاعدةِ: (لا إفراطَ ولا تفريط) مع الأسفِ الشديدِ يغفلُ البعضُ عن هذه القاعدةِ المهمةِ في الجانبِ التربوي، لعدّةِ أسبابٍ منها: الحرمانُ من الأطفالِ لسنواتٍ طويلة، وهذا ما يُضاعفُ شغف وتعلُّق الأبوين أو أحدِهما بالطفلِ إذا رُزِقا به إلى درجةِ الإفراطِ بالدلالِ وتوفيرِ كُلِّ ما بوسعِهم لهم من وسائلِ الترفِ والترفيه. وقد يُحرَمُ الطفلُ من مُمارسةِ حقّه الطبيعي بسببِ حُبِّ أبويه الزائد له وخوفهم عليه، مثل اللعبِ مع غيرِه من الأطفال، وخوضِ بعضِ التجاربِ التي تُناسِبُ عمره، مثل تناولِ طعامِه بنفسِه، أو لبسِ ثيابِه، وغيرها من الأمورِ التي تُنمّي قُدُراتِ الطفل. ومنها: أنْ يعيشَ الوالدان أو أحدُهما الحرمانَ في أيامِ طفولته، ويُحاولُ أنْ يعوِّضَ ما عاشه من الحرمانِ مع أطفاله، وبذلك يصلُ إلى الدلالِ المُفرطِ في تربيتِهم، بحُجّةِ أنّه يُريدُ أنْ يوفِّرَ لهم ما حُرِمَ منه من الجانبِ العاطفي أو المادي وغيره. نعم، لا بأس أنْ يعملَ الأبوان والمربون على تغييرِ الأساليبِ غيرِ الصحيحة، ولا يتمسّكا بما سبقهم به غيرهم في التربية، ولكن لا بُدّ من الالتفاتِ للتوازُنِ في كُلِّ جوانبِ التربية، وإلا فستكونُ النتيجةُ عكسية. ومنها: عدمُ التوازُنِ بينَ العقلِ والعاطفة عندَ الأبوين أو أحدِهما، فإذا غلبتْ إحدى هاتين النعمتين العظمتين على الأُخرى كانتْ نتيجةُ التربيةِ سلبيةً وثمارُها غيرَ طيبةٍ، والأبناءُ هم الضحية. وهناك إفراطٌ جزئيٌ لبعضِ الأبناءِ دون غيرهم ولعدّةِ أسبابٍ أيضًا، منها المرض أو صغر العمر (آخر العنقود) أو الذكاء والتفوق في الدراسة أو الجمال. وهذا من أسوء الأسبابِ التي بسببِها يُميّزُ الطفلُ على غيره، فلا هو ولا غيره له دخلٌ في خلقته، وغيرها الكثيرُ، ومهما كانَ السببُ فالنتيجةُ هي هي لا تختلف. ولذلك ينبغي للوالدين أو المُربّين الالتفاتُ إلى مسألةِ التوازُنِ في التربية؛ لتنشئةِ جيلٍ مُتزنٍ بعيدًا عن التفريطِ والإفراطِ اقتصاديًا، وعاطفيًا، ونفسيًا. فيا أيُّها المُربّي الكريم: لا تلومنَّ إلّا نفسَك إذا نشأ أبناؤك أو أحدُهم ووصلَ مرحلةَ البلوغِ وهو لا يعدّك إلا مصرفًا لصرفِ الأموالِ لتوفيرِ ما يحتاجه! ولا تلومنَّ إلّا نفسَك إذا بلغَ ابنُك أو ابنتُك وبدآ يبحثانِ عن الكلمةِ الطيبةِ والمشاعرِ الرقيقةِ من خِلالِ برامجِ التواصل! ولا تلومنَّ إلّا نفسَك إذا نشأ أبناؤك أو أحدُهم اتكاليًا وضعيفَ الشخصية! وهكذا أغلبُ الصفاتِ الحميدةِ والذميمةِ التي يتصفُ بها الأبناءُ عند بلوغِهم هي -غالبًا- نتاجُ طرقِ التربيةِ التي تربّوا عليها، فعلى المُربّين أنْ يلتفتوا إلى ذلك، وينتفعوا من أخطاءِ غيرِهم وتجاربِهم في التربيةِ للوصولِ إلى ما يرومُ له كُلُّ مُرّبٍّ في الحصولِ على أبناءِ صالحين ومُصلحين لغيرهم في المجتمع.

اخرى
منذ أسبوع
60

بوحُ عشق

وعندَ أعتابِ عرفة اِهمسْها في سجدةِ شُكرٍ: "شكرًا لكَ يا الله علىٰ نعمةِ وجودِ عبادِك الصالحين في قلبي وحياتي". #بوح-عِشق #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
60

بوحُ عشق

"وكم مِنْ ثناءٍ جميلٍ لستُ أهلًا له نشرتَه" لم يزلْ بِرُّك وإحسانُك عليَّ من لحظةٍ للحظة؛ لا مِنْ عامٍ لعام.. فكيفَ أطلُبُ منكَ المزيد؛ والغوصُ جارٍ في نِعَمٍ لا أقوى على إحصائها وإتيانِ الشُكرِ عليها؟! #بَوح-عِشق #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
38

علَّمَني دُعاءُ عرفة/٣

بقلم: علوية الحسيني أنْ أنفيَ الشريكَ، والولدَ، والتركيبَ عن اللهِ الواحدِ الأحد، وأنْ أُشهدَه (تعالى) على عقيدتي هذه بكُلِّ يقينٍ ممزوجٍ بالحمد، مُفعَمٍ بالجدِّ في القولِ والطاقةِ في تبليغِ ذلك، كما يعتقدُ بذلك إمامي الحُسين (عليه السلام) في دعائه، دعاءِ عرفة؛ بقوله: "يا إِلهِي أَشْهَدُ بِجُهْدِي وَجِدِّي وَمَبْلَغِ طاعَتِي وَوُسْعِي، وَأَقُولُ مُؤْمِنًا مُوقِنًا: الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا فَيَكُونَ مَوْرُوثًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ فَيُضادَّهُ فِيما ابْتَدَعَ، وَلا وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيما صَنَعَ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ كان فِيهما آلِهَةٌ إِلاّ الله لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا!". _______________ مواليَّ مَن أرادَ اللهَ (تعالى) بدأ بكم. التوحيدُ الحقّ

اخرى
منذ أسبوع
80

علَّمَني دُعاءُ عرفة/٢

بقلم: علوية الحسيني أنْ أرى إلهي الواحدَ الأحدَ بقلبي، وعليَّ أنْ أستشعرَ ذلك في كُلِّ الحركاتِ والسكنات؛ ليتحقّقَ توحيدي، ولتتحقَّقَ عندي الخشيةُ منه (تعالى)، ويتفرّعَ عنها التقوى، فكلاهما قلبي، كما ربطَ إمامي الحُسين (عليه السلام) بينَ الرؤيةِ القلبيةِ والتقوى المُتحقِّقَةِ بالخشيةِ من الله (تعالى) بدُعاءِ عرفة؛ حينما قال: "اللّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشاكَ كَأَنِّي أَراكَ وَأسْعِدْنِي بِتَقْواكَ وَلا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِك". _______________ رؤيةٌ ثم خشيةٌ ثم تقوى. فهلاّ رأيناه؟!

اخرى
منذ أسبوع
77

السَفَرُ الأَخير

بقلم: السيد عدنان الموسوي يا مَن غَرِقتَ بِبَحرِ ذَنبِكَ غَفلَةً فَمَتَى إلى شَاطِي الأمَانِ تَروُمُ أَفنيتَ عُمرَكَ في العِنادِ تَمادِيًا وَكَـأَنَّ عُمــرَكَ للألـــوفِ يَـدُومُ المَــوتُ آتٍ للأَنــامِ وكُلُّهُم طُرًّا إلى فكِّ الفَنا مَطعُومُ قد قالَها نَجـلُ البَتولِ بِمَكَةٍ يومَ الخُروجِ ويَومُهُ مَعلُومُ في خُطبةٍ أَبكَتْ مَشاعِرَ بَكةٍ والقَــولُ حَقَّـا للوَرَى مَفهُومُ إنَّ المَنيَّةَ كالقِــــلادِةِ طوَّقَتْ جِيدَ الفتاةِ وَحُكمُها مَحسُومُ وَبهِا نَعَى جِسمًا لهُ في كربلا يبقى صَريعًا والقَضَا مَحتُومُ وَتَحُوطُ بِـي أجــلافُ شرِّ أميَّةٍ وَتَجُولُ حَولي في العَرا وتَحُومُ فَتُقطِّعُ الأَوصالَ مِنِّي زُمرَةٌ كُفرٌ لَهُم في أوجهٍ مَوسُـومُ فَبَكَى لَــهُ حتى الحَطيمُ وزمزمٌ فالسِّبطُ مِن حَجِّ الورى مَحرُومُ ٨ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ

اخرى
منذ أسبوع
52

"لبّيكَ اللهُمَّ لبّيك"

"لبّيكَ اللهُمَّ لبّيك" في الحِلِّ والحَرَمِ ثبِّتْ بها فؤادي يا ذا الجودِ والكَرَمِ إنّ العيونَ ترجو رؤيةَ من في القلبِ صورتُه فأنعِمْ عليها بـ"كُنْ" يا سابغَ الآلاءِ والنِعَمِ فأنعِمْ عليها بـ"كُنْ" يا سابغَ الآلاءِ والنِعَمِ #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
92

سَبْرُ عِيد

نقتربُ نحنُ... إلى فرحةِ أُمِّنا الزهراءِ يومًا بعدَ يوم.. وعيدًا بعدَ عيد... فتغدو سعيدةً، آمالُنا وأمانينا بغدٍ قريبٍ يُكحِّلُ عينَ الزمانِ بصاحبِه! #سَبْرُ-عِيد #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
47