Profile Image

مدونة الكفيل

وقفاتٌ تربويةٌ108

ربما تفعلُ المُستحيلَ من أجلِ توجيهِ أبنائك وتربيتِهم.. ولكن قد لا يُفلِحُ الأمرُ معك.. فنبيُّ اللهِ نوحٌ (عليه السلام) لم يكنْ مُقصِّرًا مع ولدِه إطلاقًا؟

اخرى
منذ شهرين
164

واكبِ التطوّر..

واكبِ التطوّر.. ولكن لا تجعلْه حجرَ عثرةٍ في حياتِك الاجتماعية. فالتطوّرُ لا يعني قطعَ التواصُل. لأنّك مهما تطوّرتَ لا يُمكِنُ الاستغناءَ عن الآخرين. فعائلتُك، وكُلُّ أحبابِك هم عصبُ الحياةِ.. فقط عليك أنْ لا تُعطيَ للتطوّرِ حجمًا أكبرَ يجعلُك تخسرُ عصبَ حياتِك.

اخرى
منذ شهرين
154

سنلتقي وإنْ طالَ الغياب

بقلم: إسراء الغراوي في مساءٍ حالكِ الظلامِ كانَ الجوُّ يمطرُ بغزارةٍ وكأنّما يُريدُ أنْ يُخبِرَني بشيءٍ، أخذتُ مظلّتي الزرقاءَ وخرجتُ إلى الحديقةِ وكُلّي شوقٌ لأستمتعَ بنزولِ المطر وبصوتِ الرعدِ الذي يشبهُ صوتَ الانفجار! قطعتُ الحديقةَ ذهابًا وإيابًا، مددُت يدي تحتَ زخّاتِ المطرِ، وأخذتُ منه ما يكفي لمسحِ وجهي، وأنا أقول: ــ يا ربِّ اجعلْه شفاءً لي ... بقيتُ أتأمَّلُ قطراتِ المطرِ التي كانتْ تشبهُ حبّاتِ اللؤلؤِ.. وفي الأثناءِ انطفأتِ المصابيحُ، ثم سمعتُ خطواتٍ كأنّها تتجهُ نحوي من الخلف، اضطربتُ كثيرًا، أدرتُ وجهي لأرى من القادم، لكنّني لم أستطعِ الرؤيةَ؛ فالظلامُ استولى على الحديقة، فقلتُ لنفسي: ــ لا تخافي، ستأتي الكهرباء.. انتظرتُ عودةَ النور، لكنّ الكهرباءَ ما زالتْ مُنقطعة، اغتنمتُ الفُرصةَ لأتمتّعَ ببرقِ السماء، ثم مددتُ يدي مرّةً أُخرى لآخذَ من ماءِ المطر، وفجأةً أحسستُ بكفٍّ قد أمسكتْ بكفّي، خفقَ قلبي حتى كادَ يُغشى عليّ، وقلتُ بأنفاسٍ متقطِّعة: ــ من هناك؟ قالَ بصوتٍ هادئ: ــ هذا أنا.. لم أُصدِّقْ ما سمعتُه.. هل أنا في حلم؟ ما زالتْ يدي بيدِه، سألتُ في خوفٍ: ــ ومن أنت؟ ضحكَ بهدوءٍ وقال: ــ لِمَ أنتِ تحتَ المطر؟ بكيتُ بقوةٍ، وقلتُ: ــ لي غائبٌ أرهقني انتظارُه ... ــ وماذا تُريدين منه؟ ــ أُريدُ أنْ أُلقي عليه تحيةً عسكرية.. تركَ يدي، واختفى من أمامي، قلتُ بقلبٍ مُضطربٍ: ــ أينَ أنتَ؟ أُنيرتِ الحديقةُ ثانيةً، جاءني صوتُه من الخلف: ــ أنا هُنا ... أدرتُ وجهي نحوَه فرأيتُه بزيّهِ العسكري، فتحتُ عينيَّ بشدّةٍ وقُلتُ بلهفةٍ: ــ أنا لا أُصدِّقُ.. عانقني بقوّةٍ وقال: ــ صدقَ قولُكِ.. سنلتقي وإنْ طالَ الغياب.. بكيتُ بشدّةٍ وقُلتُ وأنا أُقبِّلُ وجهَه تارةً ويدَه تارةً أُخرى: ــ زوجي البطلُ بكَ تحيا بلادي

اخرى
منذ شهرين
194

وقفاتٌ تربويةٌ109

إذا قدّمتَ الأمورَ الماديةَ بكُلِّ شيء، ستبني عائلةً تتعلّقُ بالمالِ لا محالة؛ لأنّك حوّلتَ الوسيلةَ إلى غايةٍ.. فأصبحَ التعامُلُ داخلَ الأُسرةِ وفقَ هذا المنظور.

اخرى
منذ شهرين
149

فنجانُ قهوة(27)

القهوة تُدقُّ وتُطحن وتُغلى... كل ذلك من أجل أن تُحسّن مزاجك وتسعدك... هكذا هي الأم... تتعب وتشقى وتُفني شبابها... من أجل أن تراك زهرةً مفعمةً بالحياة زاهيةً ألوانها... فاعرف قيمة قهوتها...

اخرى
منذ شهرين
163

شَمْعَةُ مِيلادٍ

بقلم: صاحب ساجت/العراق أرْبَعُونَ رَبيعًا وَنَيِّفٍ تُسْكَبُ فيها ٱلأَفراحُ، وَرَحيقُ ٱلزَّهْرِ... يَجْري في ٱلأَعْراقِ أَربَعُونَ وَردَةً زاهِيَةَ ٱلأَلْوانِ تَسْقِيها زَلَالًا... مَآقِي! زَغْردَتْ في ٱلرُّوحِ كُلُّ ٱلأَغانِي وَمَساءاتٌ رَاقِصَةٌ زادَتْ مِنَ ٱلأَشْواقِ يا رُبُوعَ ٱلخَيرِ... أَسْبَغَ اللهُ لَكِ حُسْنًا وَتِيهًا، بَعْدَ طُولِ اِشْتِياقِ هُزِّي إلَيكِ ٱلوَجْدَ يُسَاقَطْ أَمَلًا... مُؤمَّلًا، حَرِيٌّ بِهِ ٱلتَلاقِي قَلِيلُ ٱلهَدايَا يَتِيمُ ٱللَّآلِئِ فَيْرُوزُهُ... وَعِطْرُ زَنابِق عَظِيمُ ٱلعَطايَا مِنْكِ... "شُكْرًا"! تُغْنِينا سِنِينًا وتَلُمُّ شَظايَا ٱلنَفِسِ بَعْدَ اِفْتِراقِ مُبارَكٌ لِكِ.. حَياةَ عِزٍّ أَنوارُهَا.. شُمُوعُ ٱلسَّحَرِ وَآيِ اِنْفِلاقِ!

اخرى
منذ شهرين
195

الطلاقُ العاطفي بينَ الجهلِ والضياع

بقلم: شفاء طارق الشمري من الظواهر التي تركت في المجتمع أثرًا سلبيًا، ظاهرة (الطلاق العاطفي)، نتيجة الجهل وعدم المعرفة؛ فلو كان الطرفان على معرفةٍ بحقوق وواجبات كليهما وقاما بها على أتمِّ وجه، لتلافيا الكثيرَ من المشاكل. وبما أنّنا مسؤولون عن الكلمة فينبغي أنْ نُحرِّكَ أقلامنا لنكتب عن هذه الظاهرة السيئة.. فجوةٌ في العلاقة الزوجية، حزنٌ، رحيلُ طائر السعادة، فتورٌ في العلاقة وجمودها، غيابُ المشاعر والعاطفة، برودُ الطرفين، كثرةُ الشجار، الرغبةُ في عدم رؤيةِ الآخر، الجلوسُ في الأماكنِ التي لا يجلس فيها، حتى الطعام يكونُ كُلٌّ منهما بمفرده، إضافةً إلى الصمت الدائم، وإنْ تحدّثا فنهايةُ الحوارِ بسوء الفهم أو نقد الآخر بطريقةٍ سلبيةٍ أو حتى المشاجرة التي تنتهي بذهابِ الزوجة لأهلها، أو حتى مبيت الزوج خارج البيت، فقدانهم الحوارية الجميلة والمودة والرحمة.. كُلُّ ما ذُكِرَ يوضعُ في إطار (الطلاق العاطفي). لكن السؤال: كيف حدثَ ذلك؟ وهل يمكن الوقايةُ منه؟ وكيف؟ أما جواب السؤال الأول، فللطلاق العاطفي أسباب إليك منها: ١_التكبُّرُ والتعالي على الآخر واستصغاره. ٢_فقدانُ الثقة بين الاثنين. ٣_الإهاناتُ، سواء أكانت ُمتبادلة أم من طرفٍ واحد. ٤_المشاكلُ اليوميةُ والصراعات. ٥_الكذبُ الدائم. ٦_اطلاعُ الأهلِ على المشاكل. ٧_شعورُ كُلٍّ من الطرفين أنّه ليس مُهمًّا بالنسبةِ إلى الطرف الآخر، وهناك من يفضله أكثر منه. ٨_انهماكُ كُلٍّ منهما بالعمل وتناسيهما للشريك. ٩_اهتمامُ الزوجةِ بالأولادِ إلى درجة انشغالها التام بهم وعدم الاهتمام بالزوج. ١٠_الشعورُ بالضجر والملل من الآخر، ومن ثم الانهيار بالكلمات الجارحة عليه. فهذه الأسباب تؤدي مع الوقت إلى فتورٍ وفجوةٍ في العلاقة، فتنطفئ بعد ما كانتْ مُتوهجةً، ثم تنتهي بالجفاف شيئًا فشيئًا حتى تصل إلى النهاية وتلفظ أنفاسها الأخيرة فيتم الطلاق الفعلي. وللإجابةِ عن السؤال الثاني نقول: يمكنُ للزوجين أن يتجنّبا هذه الأفعالَ ويتركانها، وإذا وقعَ أحدهما في إحداها فلا بُدّ أنْ يحاولَ الإمساكَ بزمامِ الأمور كي لا تنفلت من يده، وذلك بأنْ يبادرَ بمبادرةٍ يكسبُ بها ودَّ الآخر، كأن يحضرُ الزوجُ لزوجته وردة، إن كان قد أخطأ في حقِّها، وعلى الرغم من أنّه شيءٌ بسيطٌ لكنّ تأثيرَه كبير، أو كأن تتركُ المرأةُ زوجَها بضعَ وقتٍ ليهدأ إن كانَ غاضبًا. مثل هذه الأمور الصغيرة والتي يراها الكثيرون في موضعِ التفاهةِ تُحدِثُ فارقًا كبيرًا في الحياة الزوجية، تقول أوبرا وينفري: "أعظمُ التحوّلاتِ تأتي من أصغرِ التغيُّرات"؛ فالوردةُ أو كوبُ القهوة أو مشاركةُ الشريك في الكتاب الذي يقرأه، أو في المادةِ الهادفةِ التي يشاهدها.. كُلُّ هذه الأمورِ البسيطة تُحوِّلُ العلاقةَ بمرورِ الزمن إلى علاقةٍ أقوى تكونُ عصيّةً على الطلاق العاطفي. ويمكنُ للطرفين وقايةُ علاقتهما أيضًا حتى وإنْ شعرا بأنّها على وشكِ الانهيار وذلك بأنْ يحاولا إصلاحَها قبلَ فواتِ الأوان.. وعلى أيّ الأحوال، ينبغي للطرفين تثقيفُ نفسيهما، والبحثُ عن الطرقِ لعلاج المشاكل؛ فالجهلُ سببُ الضياع، ولو كان الناسُ يملكون القليلَ من الوعي لما ارتفعت إحصائيات الطلاق..

اخرى
منذ شهرين
163

وقفاتٌ تربويةٌ110

من أقوى عناصرِ التربية: هو اللمسُ... أنْ تضعَ يدَك على كتفِ ولدِك هي عمليةُ تسكينٍ لمشاعرِ الغضبِ التي تنتابهُ، فالربتُ على الكتفِ عمليةُ تهدئةٍ نفسيةٍ مؤثِّرةٍ جدًا.

اخرى
منذ شهرين
199

السكينةُ

بقلم: نرجسة الزمان الموسوي في ليلٍ موحشٍ... سرتُ وحملتُ عصا أتلمّسُ النجاةَ.. أترقّبُ الصادقين حين يمرّون على منابعِ الوضوءِ هناكَ شعرتُ بالسكينةِ.. مكثتُ يومًا طويلًا حتى شقّ الفجرُ عُتمي

اخرى
منذ شهرين
145

رشة عطر

مسكينٌ من يفتقِدُ قلوبًا رائعةً... بِانتقائه الأعمى لِألوانِ البشر! #رشة-عطر #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ شهرين
153

وقفاتٌ تربويةٌ111

إنّ احتضانَك لأبنائك هو عمليةٌ لرفعِ مُعدّلِ الدوبامين في أجسامِهم، الذي يجعلُهم يشعرون بالسعادة، فتذكّرْ ذلك ولا تبخلْ عليهم.

اخرى
منذ شهر
166

خاطرة

زهورُ السلامِ تأبى أنْ تنموَ في تُربةِ الظُلمِ فأبدلوها بورودٍ موسميةٍ انتحلتْ صفةَ الحُبّ دونَ وجهِ حقّ وعاثَ التقليدُ الأعمى بأخلاقِنا وبأوطانِنا فسادًا..

اخرى
منذ شهر
212