Profile Image

مدونة الكفيل

دعوة

بقلم: فاطمة الحساني لو كُلُّ واحدٍ منّا خصّصَ ولو ساعةً واحدةً لقراءة الكتب لما بقيَ أحدٌ منّا جاهلًا أو غيرَ واعٍ. فالكتبُ -يا عزيزي- تُحلِّقُ بكَ وتجعلكَ ترتقي إلى عالمٍ فكريٍ أفضل.. فكم يقضي الكثيرُ من الساعاتِ أمامَ الهواتف؟! وكُلُّ ذلك الوقت يذهبُ هدرًا من دون فائدة؛ انصياعًا لهوى النفس الإمارة... والحالُ إنّه لو خصّصَ ساعةً أو نصفُ ساعةٍ للقراءة يُغذّي بها عقلَه كما أنّه يُغذّي أهواءَ نفسِه الأمّارة لما بقيَ على حاله، ولارتقى إلى مستوى أفضل من العلم والثقافة وأصبح على سبيل النجاة... روي عن أميرِ المؤمنين (عليه السلام): "الناسُ ثلاثةُ أصنافٍ: عالمٌ ربّاني ومُتعلمٌ على سبيلِ نجاة وهمجٌ رعاع..." يُمكِنُك -أيُّها العزيز- أنْ تتعلّمَ وتقرأَ وتكونَ على سبيلِ النجاة، وتُجنِّبَ نفسك أنْ تتسافلَ إلى الهمج الرعاع.

اخرى
منذ أسبوع
50

رسالةٌ من نور(28)

أعِدْ ترتيبَ حياتِك... أخرِجْ كُلَّ ما يسوؤها.. واغرسْ في كُلِّ جرحٍ زهرة..

اخرى
منذ أسبوع
66

ملاذُ الروح

بقلم: نورا كاصد العبودي هناك حيثُ الشمس لا تُشرقُ أبدًا، وجدتُ صورتَكِ قد رُسِمتْ ولوِّنَتْ ملامحُكِ حيثُ بدأَ الرسّامُ ببياضِ شعركِ والسوادِ المُقيمِ تحتَ عينيكِ! وأمّا التجاعيدُ فعالجَها بِدقّةٍ مُتناهيةٍ؛ لتبدوَ أنّها قليلةٌ جدًا، ولكن مع ذلك فقد رأيتُها بوضوحٍ.. وقفتُ لأسردَ لكِ الخفايا عن عُمرٍ متهاوٍ بينَ ضجيجٍ سابق وحاضرٍ يملؤه التأرجُّحُ، لكنّكِ اختفيتِ تمامًا.. سألتُ عنكِ كثيرًا وكانتِ الإجابة.. - من؟ ذاتُ أسود القلبِ والروحِ؟! خفتُ وقرّرتُ الابتعادَ، لماذا ينعتونها بهذهِ الصفات التي لا تليقُ بمقامها، لكنّ في صدري شيئًا ما يطلبُ منّي العودةَ والبقاءَ والتحقُّقَ من الأمر.. عُدتُ وبدأتُ أبحثُ من جديدٍ عن سِرٍّ كائنٍ يملؤه الظلامُ بشهادةِ الناسِ.. وبعدَ السهرِ والأَرَقِ والتفكيرِ وطرحِ الأسئلة لم يعدْ أحدٌ يُجيبُ عن أسئلتي، بل لم يتوقفّوا، كي أسألهم.. كانوا يهربونَ بُمجرّدِ رؤيتي أمامَهم! عُدتُ أجرُّ أذيالَ خيبتي، وقفتُ أمامَ مرآتي لم أجدْ سوى ظلامٍ مقيت، ودموعِ فشلٍ ذريع، وجروحٍ لزمنٍ ماضٍ، وترانيمِ شوقِ مُحِبّ، تحيكُ قصصًا خيالية! وعشقٍ دُفِنَ مع زيفِ السنينِ في جُحرٍ لامرأةٍ عجوز.. ركضتُ مُسرعةً مع السراب، حتى وصلتُ دارك.. أ هيَ حقًّا دارُكِ أم أصبحتُ أُسلّي نفسي بالوهم؟! طرقتُها كثيرًا، فتحتْ لي فتاةٌ نصفُ جميلةٍ ونصفُ قبيحة.. توجّستُ في قلبي خيفةً منها.. بتردُّدٍ قُلتُ لها: - هل هذه دارُ الحقيقةِ؟ أريدُ رؤيتَها؟ زجرتني وأغلقتِ البابَ بوجهي.. التففتُّ من وراءِ الدارِ وصرتُ أطرقُ النافذةَ سمعتُ صوتَ ضحكٍ عالٍ.. فعُدتُ وطرقتُها من جديد.. فتحَ لي شخصٌ غبيٌ كانَ يرمقُني بنظراتِ تعجُّبٍ وقال: - ماذا؟! تُريدينني بهذا الوقتِ وهذا الزمان بالتحديد؟! - لقد سألتُ قبل قليلٍ فتاةً عن الحقيقة، أريدُ اللقاءَ بها بعد إذنك.. ضحكَ كثيرًا وصمتَ، ثم أزاحَ بوجهِه عني يمينًا وشمالًا، وقال: - لقد ماتتْ ليلةَ أمسٍ ودفناها.. - لا يوجد في هذه الدار سواي وإخوتي.. - من أنتَ ومن إخوتك؟ - أنا الخداعُ وأخي الكذب، والآخرُ النفاقُ وأُختُنا المُدلّلةُ الحيرةُ التي رأيتيها قبلَ قليل.. فانصرفي وإلا دفناكِ معها.. هرولتُ مُسرعةً خائفةً بالكادِّ أجرُّ أنفاسي.. سقطتُ أرضًا وصرختُ: - أينَ أجدُ الحقيقة؟ سارَ طيفٌ باهتٌ أمامي وقال: - أنا روحُها المُمزّقة! لذتُ خلفَها هربًا من ظلامِ أحقادِ البشر؛ لأنّها هيئتي وملجئي الوحيد وطيبتي ونقائي.. لأنّها وحدتي السرمدية والنصفُ المُكمِّلُ لي.. لأنّها أفضلُ ما لديَّ وخاتمةُ جميعِ أشيائي.

اخرى
منذ أسبوع
42

خاطرة

يوثِّقُ إحسانَه بالصور.. يُجاهِرُ بصدقاتِه للملأ.. لا يفتأ عن ذكرِ ما بذلَه من الخير للناس.. لِمَ كُلُّ ذلك؟! أليس اللهُ (تعالى) يحولُ بينَ المرءِ وقلبِه؟! وأنّه لا يخفى عليه شيء؟! وما من عملٍ ولو كانَ بمثقالِ ذرّةٍ يعلمه؟!

اخرى
منذ أسبوع
47

تربيةُ نفس

لا تحيكُ يداكَ إلا بما تُحبّ أنْ تراه عيناك.. من نقشٍ ولونٍ.. وكذلك عملُك! فافهمْ واعملْ.. {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ}. #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
44

تربية نفس

ليكُنْ توقّفُك على مقدارِ استراحةٍ فقط، تزوّدْ للطاقةِ... لا غير! وتابِعْ سيرَك.. بكُلِّ ما أوتيتَ من قوّة.. فالأمواتُ يتمنّون الخطوة! #تربية-نفس #كاردينيا-ياس

اخرى
منذ أسبوع
67

أثرٌ جميلٌ

بقلم: فاطمة الحساني لا تعلمينَ كم أنَّ الدقائقَ التي تقرئين فيها أو تتصفّحين كتابًا أو تهتمين خلالها بتنميةِ قُدُراتكِ الكتابية والثقافية أو معلوماتكِ الفقهية أو العقائدية ستُنقذكِ في المُستقبل، بل ستجعلكِ تتجنّبين الكثيرَ من العقباتِ والمُشكلاتِ مع أبنائكِ؛ لأنّهم يجدون أُمًا مثقفةً مهدويةً صادقةً موهوبةً قادرةً على بناءِ أسرةٍ مهدويةٍ مؤثرةٍ، وبذلك ستقومين ببناءِ جيلٍ كاملٍ مُثقفٍ هادفٍ موهوبٍ... أرأيتِ كيفَ سيكونُ لكِ أثرٌ جميلٌ؟! فأنتِ الآنَ مُخيّرةٌ... بين استثمارِ الدقائقِ والساعاتِ بالاهتمامِ بالثقافةِ، وبين تضييعها بمتابعةِ أكاذيبِ المسلسلات.. انظري أيَّهما سيبقى له الأثرُ الواضحُ والامتدادُ الأكثر..

اخرى
منذ أسبوع
76

الإيمانُ باللهِ (تعالى) مصدرٌ للأمل..

بقلم: فاضل حاتم الموسوي يُمثِّلُ الإيمانُ باللهِ (تعالى) قوةً تكمنُ في داخلِ الإنسانِ شأنها أنْ تزيدَ في عطائه في جميعِ نواحي الحياةِ سواء أفي البيتِ أم في العملِ أم مع الأصدقاء؛ فليسَ من الصحيحِ أنْ يفهمَ الإنسانُ أنّ الإيمانَ يكمنُ داخلَ دورِ العبادةِ أو في إقامةِ الشعائرِ وغيرِها من الأمورِ، وإنّما هو مصدرٌ يمنحُ الإنسانَ روحَ التفاؤلِ إذا ألمّتْ به الخطوبُ ويملأُ القلبَ باليقينِ إذا تسرّبَ إليه اليأس.. فلذلك حينَ يستقرُّ الإيمانُ في القلبِ وتترسّخُ أركانُه يكتسبُ قوةً على تخطّي الحواجزِ وتحطيمِ الصعاب، وينبعُ ذلك من علمِه واعتقادِه بأنّ اللهَ (تعالى) هو القادرُ على كُلِّ شيءٍ في الأرضِ وفي السماءِ وبيدِه خزائنُ كُلِّ شيء، قال (تعالى): ﴿واللهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾. (المنافقون:7) والحقيقةُ التي نُريدُ أنْ نوضِّحَها أيضًا، أنّ شعورَ الإنسانِ بالأملِ والتفاؤلِ وحدَه لا يكفي، وإنّما ينبغي أنْ يُصاحبَه العملُ الذي يُغيّرُ الواقعَ السيّئ ويحثُّ صاحبَه على التحرُّكِ نحوَ هدفٍ أسمى، وإلا فمُجرّدُ التمنّياتِ المحصورةِ في الذهنِ تجعلُه يعيشُ حالةً من السرابِ، ومن ثم ينقطعُ ذلك الخيطُ الذي ينبغي أنْ يوصلَ الإنسانَ بربِّه، وردَ عن أميرِ المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: "الأملُ كالسرابِ يغرُّ من رآه ويخلفُ من رجاه". وعنه أيضًا (عليه السلام) قال: "الأملُ يُفسِدُ العملَ ويفني الأجل"(غرر الحكم ). إنَّ حاجةَ الإنسانِ إلى الدعمِ والمُساندةِ مُستمرةٌ لا تختصُّ بزمانٍ ومكانٍ مُحدّدين؛ فعندما يواجهُ مشكلةً أو أزمةً داخليةً أو خارجيةً يتولّدُ عندَه شعورٌ نحو جهةٍ يثِقُ بقُدرتِها على إعانتِه ومُساعدته والاستجابةِ لطلبِه ورجائه، وهُنا يأتي دورُ الإيمانِ باللهِ (تعالى) الذي يكونُ منبعًا للاطمئنانِ والوثوقِ النفسي قال (تعالى): ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(غافر :60)، وقال (تعالى) أيضًا:﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾(البقرة :186) وهذا الخطابُ يتميّزُ بالشموليةِ والعمومِ ولا يقتصرُ على شريحةٍ مُعيّنةٍ أو فئةٍ خاصةٍ دونَ غيرِها؛ لأنّ اللهَ (تعالى) لا يغلقُ البابَ أمامَ عبدِه، ولا يُبادرُ إلى الانتقامِ منه، قال (تعالى):﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾(الزمر:35) وحينما بلغَ الإمامَ زينَ العابدين (عليه السلام) أنّ الحسنَ البصريَّ يقول: ليسَ العجبُ ممّن هلكَ كيفَ هلك، وإنّما العجبُ ممّن نجا كيفَ نجا، قال (عليه السلام): أنا أقول: ليسَ العجبُ ممّن نجا كيفَ نجا، وإنّما العجبُ ممّن هلكَ كيفَ هلكَ مع سعةِ رحمةِ الله تعالى. (أعلام الورى :489 ) . ويُعطينا القُرآنُ الكريمُ نماذجَ متعددةً لتجاربَ مُختلفةٍ ومُشكلاتٍ متنوعةٍ استطاعَ المُبتلون بها اجتيازها بما يحملونه من أملٍ بالله (تعالى) وثقةٍ بقُدرتِه، منها حجمُ الألمِ الذي عاشَه نبيُّ اللهِ يعقوب (عليه السلام) في فترةِ غيابِ يوسف (عليه السلام) والتي أدّتْ إلى ذهابِ بصرِه ومشيبِ رأسِه وبناءِ بيتٍ لأحزانِه بعيدًا عن أهلِه وعيالِه، إلا أنّه ظلَّ مُتمسِّكًا بخيطِ الأملِ وقالَ لأولادِه: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾(يوسف :87 ). وكما عاشَ المُسلمون الأوائلُ مشاعرَ الخوفِ في الغزواتِ الأولى وما كانَ يُثيرُه المُنافقون من حالةِ الإحباطِ والتشكيكِ في الخفاء بالقُدرةِ على الانتصارِ وكسرِ شوكةِ المشركين فأيّدَهم اللهُ (تبارك وتعالى) بتأييدِه الإلهي فربطَ على قلوبِهم وأرسلَ معهم ملائكةً يقاتلون لا يرونهم. إذن فالأملُ هو الذي يُعطي الحياةَ معناها، ويمنحُ الإنسانَ شعورَ الاستمرارِ والبقاء، قال الشاعرُ الطغرائي: أُعلِّلُ النفسَ بالآمالِ أرقبُها ما أضيقُ العيش لولا فُسحة الأملِ

اخرى
منذ أسبوع
50

رسالةٌ من نور (29)

لَمْلِمْ بقايا روحِك المُشظّاة... ضمِّدْ كُلَّ الجراح.. وأشرِقْ مع صباحِ يومٍ جديد..

اخرى
منذ أسبوع
56

افتخري بعباءتك

لن تمنعَكِ العباءةُ عن تحقيقِ أحلامك ولكن عليكِ أنْ تُحسِني الاختيار وتُحافظي على هيبتِها تمامًا مثلما تحفظُ عِفّتَكِ #افتخري_بعباءتك

اخرى
منذ أسبوع
53

فنجانُ قهوة (٣٩)

كثرةُ القهوة قد تحرمك لذة النوم. هناك العديد من ملذات الدنيا إن فرّطت فيها ولم تلتزم حدود الشرع معها... فكن على يقين أنها ستحرمك لذائذ أعظم منها. خذ منها ما ينبّهك... فقط...

اخرى
منذ أسبوع
46

إنّي جاعلٌ في الأرضِ خليفةً

إنَّ الموظَّفَ الذي لا يُضيّعُ ساعاتِ العملِ، ويهتمُّ بالمُراجعين، ويُقدِّمُ المُساعدةَ لهم، ويُسهِّلُ مُعاملاتِهم الأصوليةَ.. يتقاضى راتبًا حلالًا، ويُمارِسُ الخلافةَ في الأرض #إنّي_جاعلٌ_في_الأرضِ_خليفةً

اخرى
منذ أسبوع
38